قصيدة

لعبد الله وجهت الخطابا

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ا · 12 بيتاً

  1. لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَالِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
  2. لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِيمَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
  3. مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍلَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
  4. وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاًوَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
  5. لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَىمنَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
  6. وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاًبِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
  7. فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَىبِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
  8. وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌدُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
  9. وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍوَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
  10. فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْعَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
  11. فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناًوَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
  12. وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاًوَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.