قصيدة
حبل الدنى يا مبتغيه رث
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- حَبْلُ الدُّنَى يَا مُبْتَغيهِ رَثُّوَالذُّلُّ فِي اطِّلَابِها مُنْبَثُّ
- قُلْ لِلذِي أَغْراهُ فيهَا الْحَثُّوَنالَ منهُ وَعْثُهَا وَالْجُثُّ
- مُذْ بَانَ عنْهُ رِمْثُهَا وَالْحُثُّمَعْ أَنَّهُ يَكْفِيهِ فيها الْحُثُّ
- سَمِينُهَا عِنْدَ الإِلَهِ غَثُّوَشَهْدُهَا مَا فِيهِ إِلاَّ الْجَُثُّ
- وَأَبَوَاهَا ذِلَّةٌ وَخُبْثُوَأَخَوَاهَا تَعَبٌ وَبَثُّ
- كَمْ باحِثٍ أَضْنَاهُ فِيهَا الْبَحْثُوَرَاغِثٍ عَدَا عَليْهِ الرَّغْثُ
- وَفَاضِلٍ أَحْيَى حُلاَهُ الرَّغْثُوَلِحُلاَهُ بِالتُّرَابِ ضَغْثُ
- وَهْوَ سَوَاءٌ فِي الثَّرَى وَضِغْثُمَنْ لَمْ يَنَلْهَا إِذْ عَلاَهُ اللَّهْثُ
- فَرُبَّمَا قَضَى عَلَيْهِ الْجَهْثُوَلَيْسَ يَجْدِي فِيهِ بَعْدُ رَمْثُ
- مَعْ أَنَّ مَا فِيهَا خَلىً وَرِمْثُإِنْ نِيلَ مِنْهَا بَعْدَ كَدٍّ نَفْثُ
- عَاجَلَهُ مِنَ الْهُمومِ بَعْثُسَيَّانِ فيهَا وَالْمَآلُ فَرْثُ
- مَنْ قوتُهُ مَنٌّ بِهَا أَوْ فُثُّوَمَنْ لَدَيْهِ نَعَمٌ وَحَرْثُ
- وَمَنْ دَهَاهُ كَسْبُهُ وَالْحَرْثُوَمَنْ عَدَا عَلَى يَدَيْهِ الْنَّبْثُ
- لِأنَّهَا لَيْسَ لَدَيْهَا لُبْثُوَلاَ يُطَالُ فِي ذُرَاهَا مُكْثُ
- فَسَيَرِثُّ شِفُّهَا وَالْكَثُّويُخْتَلَى طُبَّاقُهَا والشَّثُّ
- وَيَسْتَحِيلُ حَزْنُهَا والوَعْثُوَيَسْتَفِيءُ مَا عَلَيْهَا الإِرْثُ
- سَوْفَ يُعَمِّمُ عُرَاهَا النُّكْثُوَيَنْقَضِي ذُكْرَانُهَا وَالأُنْثُ
- وَالْمَوْتُ كُلَّ مَنْ بِهَا يَجُثُّوَالْمُنْتَقَى مِنْ بَزِّهِمْ يَرِثُّ
- ثُمَّتَ تَعْثُو فِي حُلاَهُ الْعُثُّأَيْنَ أبُونَا آدَمُ وَشِئْثُ
- وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِوَحْيٍ حِدْثُأَيْنَ الأُلَى عَلَى الرَّشَادِ حَثُّوا
- وَأَظْهَرُوا أَسْرَارَهُ وَبَثُّواوَفَسَّرُوا عَوِيصَهُ وَنَثُّوا
- وَعَالَجُوا التَّوْحِيدَ وَاسْتَغَثُّواوَأَعْذَرُوا إِلَى الأُلَى أَغَثُّوا
- وَجَمَّعُوا عُدْوَانَهُمْ وَقَثُّواأَيْنَ الأُلَى عَلَى الدُّنَى أَلَثُّوا
- فَارْتَحَلُوا وَمَا بِهَا أَلَثُّوابَلْ حَمَلَتْهُمْ للِمَنُونِ دُلْثُ
- ثُمَّ اسْتَرَدَّهُمْ إِلَيْهِ الْجِنْثُوَهْوَ التُّراَبُ كَنَّهُمْ فَرَثُّوا
- فَلِحُلاَهُ بِحُلاَهُمْ غَلْثُوَلَهُ باِلْفُرُوثُ مِنْهُمْ غَبْثُ
- وَسَيَجْمَعُ الَْجَمِيعَ الْبَعْثُوَلَيْسَ يَنْفَعُ هُنَاكَ الْمَلْثُ
- وَلَيْسَ يَجْمَعُ هُنَاكَ نَجْثُوَلِلشَّدَائِدِ هُنَاكَ كَرْثُ
- يَهْمِي هُنَاكَ وَبْلُهَا وَالدَّثُّيَا لَيْتَ شِعْرِي وَذُنُوبِي شُعْثُ
- وَمَا اقْتَرَفْتُ مِنْ خَطَايَا غُبْثُوَالْفِعْلُ وَالْقَوْلُ ذَمِيمٌ غَثُّ
- أَلِيَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ وَطْثُوَمِنْ عَظِيمِ مَا حَمَلَتْ جَأْثُ
- وَعَنْ مَوَارِدِ النَّجَاةِ رَبْثُوَبِعِصِيِّ الْهَالِكِينَ وَلْثُ
- أَمْ بِالرِّضَى وَالْعَفْوِ قَدْ أُمَثُّفَلِي إِذَنْ إِلَى الْجِنَانِ قَلْثُ
- وَفِي حِيَاضِ الْمُبْهَجِينَ مَرْثُوَمِنْ قُطُوفِ الْخَالِدِينَ دَأْثُ
- وَبِمَنَادِيلِ النَّعِيمِ مَثُّرُحْمَاكَ قَدْ أجْنَى عَلَيَّ الرَّفْثُ
- وَلِي بِأَضْغَاثِ الضَّلاَلِ ضَبْثُوَزَنْدُ رُشْدِي مَا سَلاَهُ عَلْثُ
- فَلِلسَّدَادِ بِالْفَسَادِ عَلْثُفَإِنْ تُؤَاخِذْنِي فَصُنْعِي كَثُّ
- وَإِنْ يَكُنْ لِي فِي رِضَاكَ مَغْثُفَالْعَفْوُ يَا رَبِّ لَدَيْكَ جِنْثُ
- حَاشَاكَ أَنْ يُمْنَعَ مِنْهُ حِنْثُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.