قصيدة
عائذا بكم من زماني وبثه
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 36 بيتاً
- عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِييَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَرِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّييَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
- يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِيوَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّافِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْيَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
- وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماًيَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْدِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
- يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِيوَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
- يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِيوَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
- يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِيأَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
- يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِييَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
- يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِيأَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
- أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُأَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
- أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌأَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
- أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّيأَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
- وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَبِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
- أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَامَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
- فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِيوَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
- وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
- هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
- هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاًيُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
- هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْلاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
- جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِيمُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
- يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْمُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
- إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْعَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
- أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْدِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
- يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّوَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
- وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْرَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
- وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خلَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
- وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَقَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
- وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَيَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
- وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْتَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
- وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِيهِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.