قصيدة

عائذا بكم من زماني وبثه

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ه · 36 بيتاً

  1. عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
  2. يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِييَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
  3. يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَرِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
  4. يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
  5. يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّييَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
  6. يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِيوَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
  7. يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّافِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
  8. يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْيَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
  9. وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماًيَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
  10. يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْدِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
  11. يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِيوَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
  12. يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِيوَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
  13. يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِيأَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
  14. يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِييَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
  15. يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِيأَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
  16. أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُأَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
  17. أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌأَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
  18. أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّيأَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
  19. وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَبِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
  20. أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَامَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
  21. فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِيوَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
  22. وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
  23. هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
  24. هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاًيُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
  25. هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْلاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
  26. جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِيمُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
  27. يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْمُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
  28. إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْعَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
  29. أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْدِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
  30. يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّوَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
  31. وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْرَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  32. وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خلَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  33. وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَقَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
  34. وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَيَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
  35. وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْتَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
  36. وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِيهِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.