قصيدة
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِيفخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
- لأَِمْرِ اللهِ رَبِّكَ جَلَّ فَاقْصِدْأَجَلَّ النَّاسِ مَنْ لِلأَمْرِ وَاخِ
- وَأَصْلِحْ بَيْنَ نَفْسِكَ وَالسَّجَايَا الْتِي تُرْجَى النَّجَاةَ بِهَا وَآخِ
- تَوَقَّ الشَّرَّ لاَ تَضْرِمْ لَظَاهُفَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لِلشَّرِّ سَاخِ
- وَعِرْضَكَ كُنْ بِهِ أَبَداً ضَنِيناًأَخَسُّ الْخَلْقِ مَنْ بِالْعِرْضِ سَاخِ
- سَخَاءَكَ إِنَّ عِرْضَكَ لَيْسَ يُنْقِيوَبِذَلِكَ لاَ يُجِيبُ أَخَا اصْطِرَاخِ
- وَبِالتَّقْوَى على الأَزَماتِ تَقْوىفَأَهْوِنْ بِالرِّجالِ بِلاَ طَبَاخِ
- وَلاَ تَشْمَخْ بِأَنْفِكَ يَا ابْنَ طِينٍفَبِيسَ الْمَرْءُ شَخْصٌ ذُو جِفَاخِ
- وَأَنْضِجْ مَا رَأَيْتَ بِنَارِ فِكْرٍفَإِنَّ الأَكْلَ مِنْ بَعْدِ اطِّبَاخِ
- وَفَكِّرْ فيِ انْتِهَاءٍ فيِ ابْتِدَاءٍوَشَاوِرْ ذَا الدَّهَاءِ لَدَى الْتِخَاخِ
- فَإِنْ أَبْدَى السَّدَادَ سِرَاجُ ذِهْنٍفَأَخْوَفُ مَا تَكونُ مِنَ التَّراخِي
- وَدِينَكَ لَنْ يَزِينَكَ غَيْرُ دِينٍفَرَاعِ تَكُنْ لأَِنْفِ الْخُسْرِ لَاخِ
- وَذَيْلَ مُرُوءَةٍ فَاسْحَبْ وَجَانِبْتَعِشْ بَرّاً مَوَدَّةَ ذِي انْتِفَاخِ
- وَبِالإِغْضَاءِ فَاقْتَنِصِ الْمَزَايَاعَنِ الْعَوْرَاءِ فَهْوَ مِنَ الْفِخَاخِ
- وَبِالْعِلْمِ انْتَهِجْ سُبْلَ الْمَعَالِيفَإِنَّ ظَلامَ لَيْلِ الْجَهْلِ طَاخِ
- تَعَفَّفْ فَالْعَفَافُ أَجَلُّ حِلْيٍإذَا مَا الفَقْرُ عَمَّكَ بِالنِّضاخِ
- وَوَفِّرْ ماءَ وَجْهِكَ لاَ تُرِقْهُتَرِدْ ماءَ الْمَحَامِدِ ذَا انْتِضَاخِ
- لَعُرْقًوبٌ يَجِيءُ الشَّرُّ يَوْماًلِمُخَّتِهِ فَيُمْرَى بِامْتِخَاخِ
- أَخَفُّ عَلَى الْفَتَى مِنْ عًرْفِ فَدْمٍيَمُنُّ عَلَى الوَضُوخِ مِنَ النُّقَاخِ
- وَرَبُّ الْكُوخِ وَالْقَصْرِ الْمُعَلَّىسَوَاءٌ وَالزَّمَانُ إِلَى انْسِلاخِ
- وَبَيْضُ السِّرِّ لاَ تُفْرِخْهُ يَوْماًفَشَرُّ الشَّرِّ سِرٌّ ذُو فِرَاخِ
- وَلاَ تَخْضَمْ لِخَلْقٍ قَطُّ عِرْضاًفَيَبْقَى الْعِرْضُ مِنْكَ بِلاَ اتِّسَاخِ
- وسِمْ أَفْرَاسَ صَبْرِكَ بِارْتِيَاضٍوسُمْ أَضْرَاسَ غَدْرِكَ بِامْتِلاخِ
- وَأَعْدِدْ لِلزَّمانِ لِباسَ بَأْسٍوَكُنْ في الناسِ صَقْراً فيِ الإِراخِ
- وَوافِقْهُمْ وَرافِقْهُمْ وَلَكِنْمُرافَقَةَ الْبَيادِقِ لِلرِّخَاخِ
- وَبِاللهِ اسْتَعِنْ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمْيَحِنْ رَأْسُ المَذَلَّةِ بِانْشِداخِ
- وَحُكْمَهُمُ اُنْبُذَنَّ فَكُلُّ حُكْمٍلَهُمْ يجْرِي على أَيْدي انْفْسَاخِ
- يَذُمُّونَ الْفَقِيرَ فَإِنْ أَتَاهُغِنىً أطْرَوْهُ بِالقَوْلِ الجُلاخِ
- وَيُطْرًونَ الغَنِيَّ فَإِنْ تَرَدَّىبِفَقْرِ فَهْوَ مَهْجورُ الْمُنَاخِ
- وَيُضْحِي مِثْلَ لَحْمٍ مِنْ حُوَارٍمُسيخاً لا يُطَيَّبُ بِانْطِباخِ
- بِهِ تَقَعُ الْمَصَائِبُ لاَ بِظَبْيٍلَدَيْهِمْ فَاقِدِ العَيْشِ الرَّخاخِِ
- فَكُنْ بِاللهِ رَبِّ النَّاسِ طُرّاًفَغَيْرُ اللهِ ظِلٌّ ذُو انْتِسَاخِ
- وَأَقْدَامُ افْتِقارِ الْخَلْقِ فِيهِلِبارِئِهِمْ عَلاَ ذَاتُ ارْتِسَاخِ
- فَلاَ تُسْنِدْ لِغَيْرِ اللهِ نَفْعاًتَصُنْ رَأْسَ الْيَقِينِ مِنَ افْتِضَاخِ
- وَطَلِّقْ بِنْتَ ضَيْرِكَ أُمَّ دَفْرٍيُطَلِّقْكَ الْهَوَانُ بِلا تَرَاخِ
- وَلاَ تَحْلُلْ مَحَلاًّ فِيهِ لُؤْمٌفَعَذْبُ الْمَاءِ يَأْجَنُ فِي السِّبَاخِ
- وَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اللهِ تُرْفَدْبِأَنْوَارِ الْيَقِينِ لَدَى ابْتِلاخِ
- وَتُمْنَحْ بَعْدَ ضَيْقِكَ بِاتِّسَاعٍوَتُنْقَلْ مِنْ حُزُونِكَ لِلسَّخاخِ
- فَدُونَكَ فَاقْتَبِسْ مِنْهَا عُلُوماًوَدَعْ شِعْراً يُضَافُ إِلَى قُلاخِ
- وَزِنْهَا بِالْمُنَظَّمِ مِنْ كَلاَمٍتَجِدْهَا كَالْغِنَاءِ مِنَ الصُّرَاخِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.