قصيدة
أملى الهنا والسعد ردد
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها د · 53 بيتاً
- أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْنَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ
- وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌبِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ
- وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْآمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد
- وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُزَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ
- وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْأَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ
- وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُمِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ
- مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ
- مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْ
- مَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَوَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْ
- مَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُإِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْ
- فَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِوَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْ
- وَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِييُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْ
- أَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْرِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْ
- صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَادَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ
- وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُشَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ
- لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِيمَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ
- يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراًوَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ
- وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْوَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
- وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَىوَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ
- وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةًبِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ
- فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَىإِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ
- وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُوَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ
- فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَاوَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ
- يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَىوَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ
- وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُونُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ
- شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ
- أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَاحَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ
- أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْفَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ
- أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ
- أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ
- دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَرَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ
- وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍوَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ
- وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍوَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ
- هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِنَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ
- هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَاوِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ
- هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّاعِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ
- هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُفِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ
- هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَلَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ
- هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْوَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ
- هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُعِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ
- هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَاخِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ
- هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ
- هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَادِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ
- هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِأَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
- فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِلِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ
- وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ
- أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِيكُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ
- شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْحَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ
- أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِبِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ
- فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِحُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ
- وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْشَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ
- وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَىرُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ
- وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.