قصيدة
رد فضل ذي العرش المجيد
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها د · 30 بيتاً
- رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِبِحِمَى الرِّضَى عَبْدِ الْمَجِيدْ
- وَاطْلُبْ رِضَاهُ بِبَابِهِبِالنَّظْمِ وَالْقَوْلِ الْمُفِيدْ
- وَانْظِمْ هُنَاكَ قَصِيدَةًبِمَدِيحِهِ نَظْمَ الْفَرِيدْ
- فَبِمَدْحِهِ يَسْمُو الْقَرِيضُ وَيُسْتَطَابُ بِهِ النَّشِيدْ
- وَيُحُوزُ مَادِحُهُ الْفَخَارَ علَى زِيَادٍ أَوْ عَبِيدْ
- وَقُلِ الْعُبَيْدُ بِبَابِكُمْيَرْجُو الشِّفَاءَ وَلاَ مَزِيدْ
- يَا سَيِّدِي عَبْدَ الْمَجِيدْيَا أَيُّهَا الآَسِي الْمُجِيدْ
- يَا كَنْزَ مَنْ قَدْ أَمَّهُيَرْجُو الطَّرِيفَ أَوِ التَّلِيدْ
- يَا مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ بَحْرِ النُّور ِوَالطُّولِ الْمَدِيدْ
- يَا مَنْ تَوَلَّهَ عَقْلُهُبِمَحَبَّةِ الْمَوْلَى الْحَمِيدْ
- يَا لَلْوَلِيِّ الْمُنْتَشِيبِكُؤُوسِ خَمْرٍ لاَ تَبِيدْ
- قَبْلَ الْوُجُودِ أَدَارَهَارُوحُ الْمُدِيرِ عَلَى الْمُرِيدْ
- سَكِرَتْ بِهَا وَالْكَرْمُ لَمْيُخْلَقْ حًلَى رُوحِ السَّعِيدْ
- أَنَّى لَهَا مِنْ مَبْدَإٍوَسُلاَفُهَا الْمُبْدِي الْمُعِيدْ
- مَنْ ذَاقَ مِنْهَا نُغْبَةًفَهْوَ الرَّشِيدُ أَوْ الشَّهِيدْ
- فَاهْنَأْ بِهَا مِنْ سَكْرَةٍقَدْ أَمَّنَتْكَ مِنَ الْوَعِيدْ
- وَغَدَتْ بِهَا أَيَّامُ دَهْرِكَ كُلُّهَا عُرْسٌ وَعِيدْ
- أَرْقَتْكَ لِلْفِرْدَوْسِ مِنْقَبْلِ ا لنُّزُولِ إِلَى الصَّعِيدْ
- أَبْقَتْكَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُفْنِي الْمُبْطِلِينَ مِنَ الْعَبِيدْ
- فَاغْنَمْ بِهَا بَاقِي النَّعِيمِ فَكُلَّمَا نَقَصَتْ تَزِيدْ
- وَأَصِخْ لِمَنْ نَادَاكُمُبِنَتَائِجِ الْفِكْرِ الْبَلِيدْ
- بِالْمُوقِضَاتِ الْمُنْهِضَاتِ عَزَائِمِ الْبَطَلِ النَّجِيدْ
- عَجِّلْ لَهُ مَا رَامَهُمِنْ بِرِّكَ الْمُبْرِي الْعَمِِيدْ
- وَلِمَنْ يَزُورُ ضَرِيحَكُمْوَلْهَانَ فِي زَيِّ الْوَلِيدْ
- وَلِمَنْ بِمَدْحِ جَلاَلِكُمْأَغْرَاهُ ذُو الرَّأْيِ السَّدِيدْ
- وَاشْفَعْ لَنَا يَا سَيِّدِيلأَِمَانِ ذِي الْبَطْشِ الشَّدِيدْ
- وَبِخَيْرِ خَلْقِ اللهِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ الْوَحِيدْ
- سَنَدِي رَسُولِ اللهِ خَاتِمِ رُسْلِهِ بَيْتِ الْقَصِيدْ
- أَزْكَى الصَّلاَة ِيَعُلُّهُرَيْحَانُهُ أَبَدَ الأَبِيدْ
- وَيَعُمُّ آلَهُ وَالصَّحَابَةَ مِنْ ذَوِي الْفَخْرِ الْمُشِيدْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.