قصيدة
سقى أم العلاء وبنت مجد
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها د · 27 بيتاً
- سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍسَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ
- بِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَاحَوَتْ مِنْ خَصْلَتَيْ نُسْكٍ وَزُهْدِ
- وَمِنْ عَطْفٍ وَمَرْثِيَةٍ لِخَلْقِإذَا مَا أزْمَةٌ طَرَقَتْ بِجَهْدِ
- وَذاكَ الزُّهْدُ ليْسَ لهُ نَظيرٌلأَِنَّ الْجَدَّ جَدَّ لَهَا بِجِدِّ
- فَأَمْكَنَهَا وَوَاصَلَ كلَّ وصْلٍفَأَعْيَتْهُ وَصَدَّتْ كلَّ صَدِّ
- وَقَدْ بَرَزَتْ لَهَا الدُّنْيَا قَدِيماًبِزَيِّ مُحَرِّقٍ عَمْرِو بْنِ هِنْدِ
- فَمَا مَدَّتْ إلَيْهَا عَيْنَ وُدٍّنَعَمْ مَدَّتْ إِلَيْهَا عَيْنَ نَقْدِ
- فَأَبْصَرَتِ الْمَنَايَا فِي مُنَاهَاوَكُلَّ هِباتِهَا بِظُرُوفِ رَدِّ
- فَمَا قَبِلَتْ لَهَا هِبَةً هَوَاناًلَهَا وَتَقَذُّراً لِعَطَاءِ مُكْدِ
- حُلَى مَنْ أُلْبِسَ التَّقْوَى رِدَاءًلَهُ مِنْ مُلْحَمِ التَّوْفِيقِ مُسْدِ
- وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى أَصْلٍ وَفَرْعٍوَعِزَّةِ وَالِدَيْنِ وَجَاهِ وُلْدِ
- عَلى أَنْ لَمْ تُعَاشِرْ غَيْرَ أُسْدٍوَغَيْرَ أََسَاوِدٍ فَتَكَتْ بِأُسْدِ
- وَغَيْرَ مِحَشِّ نِيَرانٍ لِحَرْبٍوَرَاكِبِ جَامِحِ الأُرَبَى بِلِبْدِ
- وَرَبَّتْهَا لُيُوثُ وَغىً وَرَبَّتْشُمُوسَ مَمَالِكٍ وُنُجُومَ سَعْدِ
- وَقَدْ زَادَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ عَلاَءًفَمَا وَقَفَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ بِحَدِّ
- بِحَدِّ سِيَادَةٍ مَعَهُ انْتِهَاءٌلِجُمْلَتِهَا بِِحَزْرٍ أَوْ بِعَدِّ
- وَمَا اتَّكَلَتْ عَلَى مَا أَسَّسُوهُمِنَ الْمَأْثُورِ مِنْ حَسَبٍ وَمَجْدِ
- وَمَا اغْتَرَّتْ بِمَا اعْتَزَّتْ أُنَاسٌبِهِ مِنْ سُؤْدَدٍ لأَِبٍ وَجَدِّ
- وَلَكِنْ شَمَّرَتْ لأَِجْلِ ذُخْرٍتَحُوزُ بِهِ الْمَدَى عَنْ سَاقِ جِدِّ
- فَمَا يُدْرَى لَهَا ثَلَمٌ بِغَرْبٍيُوَهِّنُهَا وَلاَ صَدَأٌ بِحَدِّ
- وَقَدْ سَعِدَتْ فَكَانَ لَهَا اتِّعَاظٌبِمَنْ شَقِيَتْ عَلَى صَعَرٍ بِخَدِّ
- أَسَنَّتْ فِي سِيَادَتِهَا فَشَنَّتْعَلَيْهَا الْحَمْدَ وَهْوَ أَجَلُُّ زَرْدِ
- كَذَاكَ وََمَا اسْتَكَانَتْ حَيْثُ كَانَتْعَلَى حَالٍ لِذِي حَلٍّ وَعَقْدِ
- لِمَا قُلْنَا عَدَدْنَا النَّوْحَ بَوْحاًبِنَيْلِ الرَّوْحِ لاَ وَجْداً بِفَقْدِ
- فَطَعْمُ الفَقْدِ خَوْفَ النَّقْدِ أَحْلَىلَدَى ذِي الْعَقْدِ مِنْ شَُهْدٍ بِزُبْدِ
- فَلاَ بَرِحَتْ هِبَاتُ اللهِ جَلَّتْمَوَاهِبُهُ تَهُبُّ لَهَا بِلَحْدِ
- وَلاَ عَدِمَتْ بِمَا وَجَدَتْ سَبِيلاًإِلَى الْخَيْرَاتِ رَوْحَ جِنَانِ خُلْدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.