قصيدة

أخذنا طريق القوم حمدا لسيد

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِهَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِ
  2. عَنِ الحْسَنِ الْيُوسِيعَنْ نَجْلِ نَاصِرٍوَعَنْ نَجْلِ هَذَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ
  3. عَلَيْهِ عَنِ الرَّقِّي عَبْدِ الإِلَهِ عَنْمُسَدِّدِهِ الْحَاحِي مَوْلاَيَ أَحْمَدِ
  4. عَلَى قُطْبِهِ الْغَازِيعَلَى بَلَدِيِّهِعَلَي سِجِلْمَاسِّيِّ أَصْلٍ وَمُحْتَدِ
  5. وَمِنْ بَعْدِ هَذَا الأَحْمَدُونَ ابْنُ يُوسُفٍفَزَرُّ وقُفَ ابْنُ عُقْبَةٍ مُنْقِذُ الرَّدِي
  6. نَمَاهُ قَرَافِيٌّ فَتَى ابْنِ عَطَائِهِلِمُرْسِيِّ هِذِي الشَّاذِلِيِّ الْمُؤَيَّدِ
  7. بِعَبْدِ السَّلاَمِ قُطْبِ الأَقْطَابِ كُلِّهِمْفَكُلٌّ بِهِ لِلْفَخْرِ يُدْلِي بِأَوْحَدِ
  8. فَلاَ تَحْتَشِمْ مِنْ أَنْ تَقُولَ مُجَاهِراًأَلاَ يَا عِبَادَ اللهِ هَا ذَاكَ سَيِّدِي
  9. إِلَى مَدَنِيٍّ عَبْدِ رَحْمَانَأَنْتَمِيفَلِلَّهِ مَا شَمْسٌ أُضِيفَتْ لِفَرْقَدِ
  10. وَذَا لِتُقَيِّ الدِّينِ يُنْمَى مُصَغَّراًلِتَعْظِيمِهِ مِثْلَ الْفُقَيِّرِ فَاحْتَدِ
  11. فَالأَقْطَابُ فَخْرُ الدِّينِنُورُهُ تَاجُهُفَشَمْسُهُزَينُ الدِّينِرَتِّبْهُ تَرْشُدِ
  12. وَهَذَا بِقَزْوِينَ تَأَلَّقِ مُذْ غَدَابِخِلْعَةِ بِصْرِيٍّ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
  13. كَمَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدَ أَحْمَداًلِمَرْوَانَ يُعْزَى مُذْ حَبَاهُ بِمُحْمَدِ
  14. سَقَاهُ سَعِيدٌكَاسَهُ مُتْرَعاً كَمَاسَقاهُ بِهِ فَخْرُ السُّعُودِلِمُسْعِدِ
  15. مِنَ الْفَضْلِ وَالتَّوْفِيقِ فَاللهُ يَجْتَبِيإِلَيْهِ الذِي يَخْتَارُهُ مِنْ مُوحِّدِ
  16. فَهَذَا بِغَزْوَانِيَّة ٍ قَدْ غَزَا الْعُلاَفَدَانَتْ لَهُ مِنْ بَيْنِ مَثْنَى وَمَوْحَدِ
  17. وَمَنْ جَابِرٌ أُسْتَاذُهُ فَمُظَفَّرٌبِأَعْلَى الْعُلاَ فِي كُلِّ وَجْهٍ وَمَقْصَدِ
  18. فَقَدْ حَقَّقَ الْجَبَّارُ جَبْراً لِجَابِرٍبِمَا حَسَنٌ أَوْلاَهُ سِبْطُ مُحَمَّدِ
  19. عَلَى جَدِّهِ مَنْ خَصَّهُ بِسِيَادَةٍصَلاَةُ عَظِيمٍ ذَاتُ رُوْحٍ مُؤَبَّدِ
  20. وَذَا أَوَّلُ الأَقْطَابِ فَاضْرَعْ بِجَاهِهِإِلَى اللهِ تَظْفَرْ بِالذِي شِئْتَ مِنْ يَدِ
  21. وَبِالسَّادَةِ الأَقْطَابِ شَرْقاً وَمَغْرِباًوَمَا قَدْ حََوَاهُ النَّظْمُ مِنْ مُتَعَبِّدَ
  22. عَلَيْهِمْ سَلامُ اللهِ مِنْ مُتَعَطِّشٍإِلَى نَاقِعٍ مِنْ وِرْدِهِمْ غُلَّةَ الصَّدِي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.