قصيدة
إن برزت من لطافة يدها
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 12 بيتاً
- إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَاصَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
- حَرَّاقُ أَسْتَارِهَا وَمُبْرِزُهَابَاهِرَةً وَالْوُضُوحُ يُنْشِدُهَا
- يُحْيِي بِهَا مَيْتَ أُنْسِ قَاصِدِهِلأَِجْلِهَا إِذْ لَدَيْهِ جَيِّدُهَا
- وَفِي يَدِهِ مِفْتَاحُ مِقْفَلِهَاوَفِي مَشَاهِدِهِ تَوَلُّدُهَا
- كَأَنَّمَا يَسْمَعُ الأَنِيسُ بْهَاأَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
- فَعُمَرٌ وَهْوَ لِلْعُلاَ قَمَرٌخِيرَةُ أُسْرَتِنَا وَسَيِّدُهَا
- وَعُمَرٌ وَهْوَ وَحْدَهُ نَفَرٌيَقْصُرُ عَنْ خَطْوِهِ تَزَيُّدُهَا
- وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنُّهًى زَهَرٌعَرْفُ شَمَائِلِهِ يُؤَيِّدُهَا
- وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنَّدَى نَهَرٌنَرُدُّ فُرْضَتَهُ وَنُورِدُهَا
- وَعُمَرٌ وَهْوَ أَنْجُمٌ زُهُرٌنَسْرِي بِهَا لِلْهُدَى وَنَقْصِدُهَا
- دَامَ كَذَلِكَ وَالدُّعَاءُ لَهُلأُِسْرَةٍ كَانَ مِنْهُ سُؤْدَدُهَا
- فَمَنْ أَمَاتَ سُرُورَهَا فَأَبُويَحْيَى الْعَلِيِّ يَحْيَا بِهِ دَدُهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.