قصيدة
أحبي علي الحسن علاك يا قمر
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ر · 7 أبيات
- أَحِبِّي عَلَيَّ الْحُسْنُ عَلاَّكَ يَا قَمَرْفَمَنْ ذَا الذِي أَفْتَاكَ أَنَّ دَمِي هَدَرْ
- أ َأُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِنَاظِرِيوَعَهْدِي بِأَنَّ الْوَرْدَ يَجْنِيهِ مَنْ بَذَرْ
- وَهَبْ أَنَّ لَحْظِي قَدْ جَنَى فِي اجْتِنَائِهِفَلَمْ يَجْنِ قَلْبِي اللَّذْ أَصَبْتَهُ بِالنَّظَرْ
- فَمَهْلاً رُوَيْداً يَا حَيَاتِي عَلَى الذِييُحِبُّكَ قَدْ أَمْسَى يُعَانِي لَظَى سَقَرْ
- عَذُولِي لَوْ أَبْصَرْتَ قَدَّ قَوَامِهِلَقُلْتَ مَعَاذَ اللهِ مَا ذَا مِنَ الْبَشَرْ
- لَأَبْصَرْتَ بَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ عَلَى نَقاًيَمِيسُ اخْتِيَالاً فِي دَيَاجٍ مِنَ الشَّعَرْ
- عَلَيْهِ وَإِنْ أَبْدَى إِلَيَّ صُدُودَهُسَلامٌ كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي السَّحَرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.