قصيدة
إن الشمائل أزهار وأنوار
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ر · 19 بيتاً
- إَنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُأَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ
- إِذَا تَهُبُّ شَمَالاَتُ الْعُقُولِ بِهَايَضُوعُ مِنْهَا بِرَوْضِ الدَّرْسِ أَسْرَارُ
- فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَامِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ
- وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُبِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ
- أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَاعِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ
- أَوْ مُنْتَقَى قُسْطِ أَظْفَارٍ وَقَدْ عَلِقَتْبِهِ مِنَ الْجَمْرِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
- أَوْ عَرْفُ نَارِ عَدِيٍّ بَاتَ يَرْقُبُهَاوَفِي نَوِاجِذِهَا الْهِنْدِيُّ وَالْغَارُ
- أَذْكَى وَأَلْطَفُ مِنْ نَشْرِ الشَّمَائِلِ إِذْهَبَّتْ عَلَيْهَا مِنَ الأَفْهَامِ إِعْصَارُ
- أَقْرَأَنَاهَا بِتَحْقِيقٍ أَخُو ثِقَةٍفِي وَجْهِهِ مِنْ سُطُوعِ الْبِشْرِ أَنْوَارُ
- سَمِيُّ خَيْرِ الَْوَرَى وَالْفَتْحُ لَيْسَ بِهِفِي الْمِيمِ باَسٌ بِفَاسٍ لاَ وَلاَ عَارُ
- هِلاَلُ فَاسٍ لِذَا حَازَتْهُ نِسْبَتُهُلَهَا كَمَا عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ
- فَإِنَّ فِي ذَاكَ إِشْعَاراً بِأَنَّ لَهُفَضْلاً عِلَى كُلِّ مَنْ لَهُ بِهَا دَارُ
- وَأَنَّهُ جِدُّ وَالِيهَا وَسَيِّدِهَاوَأَنَّهُ لِلِقَاحِ الْخَطْبِ نَحَّارُ
- رَوَى الْعُلاَ عَنْ أَبِيهِ الْمُورِثِ الحَمْدِ عَبْدِ القَادِرِ الحَبْرِ مَنْ رَبَّتْهُ أَحْبَارُ
- إِذْ فَاسُ لَيْسَتْ تُبَالِي إِذْ يُجَاوِرُهَاأَلَّا يُجَاوِرَهَا إِلَّاهُ دَيَّارُ
- أَثْكَلَهَا الدَّهْرُ فِيهِ جَنَّةٌ أَرِجَتْفِيَهَا الْعَجِيبَانِ أشْجَارٌ وَأَنْهَارُ
- عَلَيْهِ أَزْكَى سَلاَمٍ لاَ يُنَافِحُهُإِلاَّ اللَّطِيفَانِ نِسْرِينٌ وَنُوَّارُ
- وَلاَ يَزَالُ مَدَى الدُّنْيَا يُؤَنِّبُهُمِنْهَا النَّضِيرَان ِ أَسْجَاعٌ وَأَشْعَارُ
- وَبَارَكَ اللهُ فِي ذَا النَّجْلِ إِنَّ لَهَابِهِ لَدَى الْفَخْرِ إِيرَادٌ وَإِصْدَارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.