قصيدة

إن الشمائل أزهار وأنوار

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ر · 19 بيتاً

  1. إَنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُأَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ
  2. إِذَا تَهُبُّ شَمَالاَتُ الْعُقُولِ بِهَايَضُوعُ مِنْهَا بِرَوْضِ الدَّرْسِ أَسْرَارُ
  3. فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَامِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ
  4. وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُبِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ
  5. أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَاعِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ
  6. أَوْ مُنْتَقَى قُسْطِ أَظْفَارٍ وَقَدْ عَلِقَتْبِهِ مِنَ الْجَمْرِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
  7. أَوْ عَرْفُ نَارِ عَدِيٍّ بَاتَ يَرْقُبُهَاوَفِي نَوِاجِذِهَا الْهِنْدِيُّ وَالْغَارُ
  8. أَذْكَى وَأَلْطَفُ مِنْ نَشْرِ الشَّمَائِلِ إِذْهَبَّتْ عَلَيْهَا مِنَ الأَفْهَامِ إِعْصَارُ
  9. أَقْرَأَنَاهَا بِتَحْقِيقٍ أَخُو ثِقَةٍفِي وَجْهِهِ مِنْ سُطُوعِ الْبِشْرِ أَنْوَارُ
  10. سَمِيُّ خَيْرِ الَْوَرَى وَالْفَتْحُ لَيْسَ بِهِفِي الْمِيمِ باَسٌ بِفَاسٍ لاَ وَلاَ عَارُ
  11. هِلاَلُ فَاسٍ لِذَا حَازَتْهُ نِسْبَتُهُلَهَا كَمَا عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ
  12. فَإِنَّ فِي ذَاكَ إِشْعَاراً بِأَنَّ لَهُفَضْلاً عِلَى كُلِّ مَنْ لَهُ بِهَا دَارُ
  13. وَأَنَّهُ جِدُّ وَالِيهَا وَسَيِّدِهَاوَأَنَّهُ لِلِقَاحِ الْخَطْبِ نَحَّارُ
  14. رَوَى الْعُلاَ عَنْ أَبِيهِ الْمُورِثِ الحَمْدِ عَبْدِ القَادِرِ الحَبْرِ مَنْ رَبَّتْهُ أَحْبَارُ
  15. إِذْ فَاسُ لَيْسَتْ تُبَالِي إِذْ يُجَاوِرُهَاأَلَّا يُجَاوِرَهَا إِلَّاهُ دَيَّارُ
  16. أَثْكَلَهَا الدَّهْرُ فِيهِ جَنَّةٌ أَرِجَتْفِيَهَا الْعَجِيبَانِ أشْجَارٌ وَأَنْهَارُ
  17. عَلَيْهِ أَزْكَى سَلاَمٍ لاَ يُنَافِحُهُإِلاَّ اللَّطِيفَانِ نِسْرِينٌ وَنُوَّارُ
  18. وَلاَ يَزَالُ مَدَى الدُّنْيَا يُؤَنِّبُهُمِنْهَا النَّضِيرَان ِ أَسْجَاعٌ وَأَشْعَارُ
  19. وَبَارَكَ اللهُ فِي ذَا النَّجْلِ إِنَّ لَهَابِهِ لَدَى الْفَخْرِ إِيرَادٌ وَإِصْدَارُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.