قصيدة
جام بديع يسلي المرء بالنظر
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ر · 7 أبيات
- جَامٌ بَدِيعٌ يُسَلِّي الْمَرْءَ بِالنَّظَرِوَلَوْ غَدَا قَلْبُهُ أقْسَى مِنَ الْحَجَرِ
- يُنْشِي بِبَهْجَتِهِ وَحُسْنِ صَنْعَتِهِأَضْعَافَ أَنْشَاءِ مَا يَحْوِيهِ مِنْ سَكَرِ
- فَالشُّرْبُ مِنْهُ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي نَظَرِيَكْسِبُ زَهْوَيْنِ زَهْوَ النَّفْسِ وَالْبَصَرِ
- يَحْكِي وَقَدْ رُصِعَتْ شَمْسُ اللُّجَيْنِ بِهِشَمْسَ الضُّحَى انْطَبَعَتْ في صَفْحَةِ الْقَمَرِ
- حَتَّى إِذَا انْعَكَسَ الْوَجْهُ الْبَهِيُّ بِهِمُمْتَلِئاً كَسَفَتْ مِنْ شَدَّةِ الْخَفَرِ
- فَانْعَمْ بِهِ وَتَأَمَّلْ فِي بَدَائِعِهِوَاشْكُرْ لِمُبْعِدِهِ فِي الْوَرْدِ وَالصَّدَرِ
- فَالشُّرْبُ فِيهِ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي بَصَرِيُكْسِبُ سُكْرَيْنِ سُكْرَ الشُّرْبِ وَالنَّظَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.