قصيدة

أشكر لمندوصة خير الأخايير

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ر · 32 بيتاً

  1. أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِمِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ
  2. وَصِفْوَةِ الصَّيْدِ مِنْ أَعْيَانِ أَنْدَلُسٍوَبُلَغَائِهِمُ الُّلسْنِ الْمَشَاهِيرِ
  3. قَدْ نَزَعَتْ بِهِ أَعْرَافُ السَّرَاةِ عَلَىمَرِّ الزَّمَانِ وَتَجْدِيدِ الأَعَاصِيرِ
  4. وَكَوْنُهُ فيِ ذُرَى تِطْوَانَ مَطْلَعِهِبَدْرَ عَلاَءٍ حَبَاهَا خَيْرَ تَنْوِيرِ
  5. فَجَاءَ أَشْعَرَ مَنْ يَجْرِي عَلَى سَنَنٍمِنَ الْقَرِيضِ قَوِيمٍ غَيْرِ مَهْجُورِ
  6. فَجَارِهِ في سَبِيلِ الْقَوْلِ مُتَّئِداًشِعْراً بِشِعْرٍ وَتَحْبِيراً بِتَحْبِيرِ
  7. وَجَازِهِ عَنْ قَرِيضٍ كَانَ مِنْهُ سَناًلِوَالِجٍ نَفَقاً فِي جُنْحِ دَيْجُورِ
  8. وَصِلَةٍ مِنْ حَبِيب ٍلَيْسَ يَرْقُبُهَامُحِبُّهُ الْمُصْطَلِي نِيرَانَ مَدْحُورِ
  9. أَذَاكَ أَجْلَى مِثَالٍ لِمَدِيحِكَ لِيأَمْ أَبْرَدُ الْعَذْبِ يَشْفِي قَلْبَ مَحْرُورِ
  10. وَمُحْسِبُ الْيُسْرِ بَعْدَ الْعُسْرِ يُدْرِكُهُأَبُو بَنَاتٍ ضَعِيفَاتٍ مَكَاسِيرِ
  11. فَاللهُ يُجْزِيكَ لاَ شِعْرِي وَتَزْوِيرِيعَلَى جَمِيلِ ثَنَاءٍ غَيْرِ مَكْفُورِ
  12. لَهِنَّكَ الْمَرْءَ أَهْدَى الدُّرَّ مُنْتَثِراًفِي سِلْكٍ مُنْتَظِمٍ إِلَى ابْنِ زَاكُورِ
  13. زَاكِرْ عَيْبَاتِ أَفْعَالٍ لَهُ قَبُحَتْبِالْعَيْبِ بِالْغَيْبِ ذَا جِدٍّ وَتَشْمِيرِ
  14. وَقَدْ يُجَاهِرُ بِالْفَحْشَاءِ مُنْتَهِجاًنَهْجَ الْمُهَاجِرِ دَارَ اللهِ وَالْحُورِ
  15. لَمْ يَجْدِهِ الْعِلْمُ حِينَ حَصَّلَهُبِالدَّرْسِ لِلنَّفْسِ لاَ لِلَّهِ بِالنُّورِ
  16. فَمَا نَضَارَةُ أَقْوَالٍ مُزَخْرَفَةٍبِخَاطِرِ مُخْطَرٍ لِكُلِّ مَحْظُورِ
  17. إِلاَّ كَنَضْرَةِ جِسْمٍ لاَ حَيَاةَ لَهُبَيْنَ الْجُسُومِ وَسُورٍ دُونَ مَادُورِ
  18. إِيهٍ هُدِيتَ فَدُرُّ الشِّعْرِ أَنْفَسُ مَايُهْدَى إِلَى عَالِمٍ بِالشِّعْرِ نِحْرِيرِ
  19. لَقَدْ أَنَلْتَ بِذَاكَ الْقَوْسَ بَارِيهَاوَالطَّرْفَ مُجْرِيَهُ بَيْنَ الْجَمَاهِيرِ
  20. وَالْعَضْبَ مَنْ يَعْتَلِي هَامَ الْكُمَاةِ بِهِوَالتِّبْرَ دَهْقَانَ نَقَّادِ الدَّنَانِيرِ
  21. وَالْمِسْكَ مَنْ لَيْسَ مُزْكُوماً وَقَدْ سَطَعَتْمِنْهُ الْفَوَاغِمُ تَشْفِي كُلَّ مَصْدُورِ
  22. لاَ غَرْوَ أنَّا وَقَدْ قَلَّدْتَنَا مِنَناًنُدْلِي إِلَى شًكْرِهَا قَسْراً بِتَقْصِيرِ
  23. فَأَنْتَ مِصْقَعُ أَهْلِ الْعَصْرِ قَاطِبَةًتَقْضِي عَلَيْهِمْ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرِ
  24. فَهُمْ لَدَيْكَ وَأَنْتَ اللَّيْثُ يَذْعُرُهُمْزَئِيرُ شِعْرِكَ أَشْبَاهُ السَّنَانِيرِ
  25. يَمْعُونَ يَبْغُونَ شَقّاً مِنْ غُبَارِكَ فِيشَأْوِ الْعُلاَ مَا مُعَاءُ الْهِرِّ مِنْ زِيرِ
  26. أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ عَيْنِ الْحَسُودِ فَنَلْعَيْنَ الْحَسُودِ بِأَشْبَاهِ الْمَسَامِيرِ
  27. مِنْ فِعْلِكَ الْمُرْتَدِي بِكُلِّ صَالِحَةٍتُغْرِي الْجَلِيلَ بِتَعْزِيزٍ وَتَوْقِيرِ
  28. فَأَنْتَ رَبٌّ جَمِيلٍ غَيْرَ مَكْفُورِوَأَنْتَ حِلْفُ صَنِيعٍ جِدُّ مَشْكُورِ
  29. فَاللهُ يَكْفِيكَ كَفَّ الضَّيْمِ مِنْ حَرَدٍلَمْ يَتَرَقَّبٍ رَقِيباً لِلْمَقَادِيرِ
  30. وَاللهُ يُرْقِيكَ أَوْ يُبْقِيكَ مُرْتَقِباًعَلَى الْعِدَى فَهُمْ شَرُّ الأَشَارِيرِ
  31. وَاللهُ يَرْعَاكَ فِي مَسْعَاكَ مُرْتَدِياًبِالصَّوْنِ عَنْ كُلِّ مَحْظُورٍ وَمَحْذُورِ
  32. وَاللهُ يُصْحِبُكَ التَّأْيِيدَ مُعْتَصِماًبِعِزَّةِ اللهِ فِي دَهْرِ الدَّهَارِيرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.