قصيدة
أيارب أذا العزه
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 25 بيتاً
- أَيَارَبِّ أَذَا الْعِزَّهْأَمَنْ يَسْقِي الْوَرَى عِزَّهْ
- قَضَى عَبْدُكَ مِنْ وَجْدٍوَقَدْ أَوْهَى الْهَوَى عِزَّهْ
- وَأَضْنَاهُ الذِي بَزَّهُمِنَ السُّلْوَانِ إِذْ عَزَّهْ
- وَرُمْحُ الْغَمِّ قَدْ رَزَّهْفَأَرْدَى قَلْبَهُ رَزَّهْ
- فَسَدِّدْهُ وَأَيِّدْهُوَثَبِّتْهُ كَمَا الرَّزَّهْ
- وَأَطْعِمْ قَلْبَهُ الْعَرْثَانَ بُرَّ الْبِرِّ أَوْ رُزَّهْ
- وَقَدْ نَادَاكَ ذُو ذُلٍّأَجِبْ يَا رَبَّنَا رِزَّهْ
- وَأَنْقِذْهُ مِنَ الشِّرْكِإِذَا الشَّرُّ انْتَضَى لَخْزَهْ
- وَأَبْدَى فَقْرُهُ عَجْزَهْوَأَغْرَى بِالْعَنَا لَحْزَهْ
- وَيَسِّرْهُ إِلَى الْيُسْرَىوَكُنْ مِنْ ضِدِّهَا حِرْزَهْ
- وَكُنْ تَعْويذَهُ مِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ أَوْ حِرْزَهْ
- وَعَامِلهُ بِتَوْفِيقٍِإِلَى مَا يَقْتَضِي حَْرزَهْ
- وَأَمِّنْهُ مِنَ اللَّذْ يَقْتَضِي عَنْ هَدْيِكُمْ بَهْزَهْ
- وَمِمَّا يَقْتَضِي نَحْزَهْوَمِمَّا يَقْتَضِي نَهْزَهْ
- وَسَلِّمْنِي فِي ذِهْنِيَ مِمَّا يَقْتَضِي أَزَّهْ
- وَمِنْ إِبْلِيسَ ذِي التَّدْلِيسِ لاَ تُغْرِي بِنَا أَزَّهْ
- وَمِمَّا يَقْطِفُ الذَّنْبَ اللَذِي يُصْلِي الْفَتَى رِجْزَهْ
- وَمِمَّا يَجْتَنِي الْعَيْبَ اللَذِي يُكْسِي الْحََشَا رِجْزَهْ
- وَمَلِّكْنِي مَطَا الرُّشْدِلِأُضْحِي مَاسِكاً غَرْزَهْ
- وَأَمِّنْنِي أَذَا التَّأْمِينِ نَخْسَ الْغَيِّ أَوْ غَرْزَهْ
- وَضَرْبَ الْهَمِّ أَوْ وَخْزَهْوَطَعْنَ الْغَمِّ أَوْ رَكْزَهْ
- فَضُرِّي قَدْ دَعَا مِنْكُمْعَلِيماً سَامِعاً رِِكْزَهْ
- بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مَنْ رَوَّى الْوَرَى مِزَّهْ
- صَلاَةٌ دَائِماً تَسْقِيهِ مِنْ رِضْوَانِكُمْ مَزَّهْ
- عَلَيْهِ مَا حَبَاهُ الْفَجْرُ حُلْوَ الذِّكْرِ أَوْ مُزَّهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.