قصيدة

بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَىفَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
  2. أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِيعَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
  3. دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَىإِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
  4. إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناًوَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
  5. إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌوَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
  6. هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُبِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
  7. وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِوَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
  8. فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَابِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
  9. أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُوَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
  10. حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُنَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
  11. وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍعَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
  12. فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاًبِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.