قصيدة
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَىفَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
- أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِيعَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
- دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَىإِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
- إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناًوَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
- إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌوَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
- هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُبِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
- وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِوَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
- فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَابِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
- أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُوَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
- حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُنَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
- وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍعَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
- فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاًبِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.