قصيدة

ما للأحبة أسياف الجفا اخترطوا

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُواأَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا
  2. وَلاَ كَعَهْدِ خَلِيلٍ خِلْتُ خُلَّتَهُدَائِمَةً فَبَدَا فِي رَأْسِهَا الشَّمَطُ
  3. أَشْلَوْا عَلَى أَضْلُعِي مِخْرَاطَ هَجْرِهِمُإِذْ أَبْعَدُونِي وَأَغْصَانَ الْمُنَى خَرَطُوا
  4. وَخَبَطُوا بِعَصَا أَشْوَاقِهِمْ كَبِدِيمَا ضَرَّ لَوْ خَبَطُوا بِالْوَصْلِ مَنْ خَبَطُوا
  5. أَفْدِيهِمْ وَلَظَى الأَحْشَاءِ مُوقَدَةٌمِنْ هَجْرِهِمْ عَدَلُوا فِي ذَاكَ أَوْ قَسَطُوا
  6. حِلاًّ لَقَدْ أَقْسَطُوا وَالْمُقْسِطُونَ هُمُوَالْقِسْطُ نَحْوَهُمْ قَدْ جَاءَ يَخْتَبِطُ
  7. لَكِنْ جَفَوْتُ فَجَافَتْنِي مَوَدَّتُهُمْوَقَدْ بَدَا لِي مِنْ أَسْرَارِهَا شَرَطُ
  8. وَأَبْعَدُونِي وَقَدْ آنَسْتُ قُرْبَتَهُمْعَذَرْتُهُمْ فَلَقَدْ أَبْعَدْتُ مَا شَرَطُوا
  9. لِأَنَّهُمْ سَلِمُوا طَابَتْ سَرَائِرُهُمْفَأَرَّجَتْ فَأَذَاهُمْ مِنِّي الثَّعَطُ
  10. فَاسْتَقْذَرُونِي فَأَقْصَوْنِي فَقَرَّبَنِيمِنَ الأَسَى مَا بَدَا فِي حُكْمِهِ الشَّطَطُ
  11. لَوْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذَا الْيُوسِيِّ تَشْفَعُ لِيإِلَى رِضَاهُمْ رَضُوا عَنِّي وَإِنْ سَخِطُوا
  12. بَلْ فِي رِضَاهُ رِضَاهُمْ وَهْوَ مَا شَهِدَتْبِهِ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالْخُلُقُ السَّبِطُ
  13. وَنُصْرَةُ الدِّينِ وَالأَعْلاَمُ طَامِسَةٌمِنْهُ وَأَمْرُ الْجَوَى مِنْ أَمْرِهِ فُرُطُ
  14. وَأَرْبُعُ الْعِلْمِ لَمْ يُلْفَ بِمَنْهَلِهَامِنَ الأَفَاضِلِ لاَ سَاقٍ وَلاَ فَرُطُ
  15. مَنْ عِنْدَهُ لِضِيَاءِ الرُّشْدِ مُقْتَبَسٌوَلِجِيَادِ التُّقَى وَالصَّبْرُ مُرْتَبَطُ
  16. وَلِأَزَاهِرِ نَشْرِ الْحِلْمِ مُقْتَطَفٌوَلِجَوَاهِرِ سِمْطِ الْعِلْمِ مُلْتَقَطُ
  17. دَامَتْ لَنَا وَلِدِينِ اللهِ غُرَّتُهُفَالدِّينُ لَوْلاَكَ لَمْ يُنْقَشْ لَهُ نَمَطُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.