قصيدة
سهام الردى تخطي الذي قصد الهبطي
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِيإِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي
- جَوَادٌ لَهُ بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ مُزْبِدٌوَلَكِنَّهُ عَذْبٌ مُحِيطٌ بِلاَ شَطِّ
- أَتَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ أَمَوْلاَيَ إِذْ نَأَىبِهِ الْبَيْنُ عَنْ أَرْضِ الْقَرَابَةِ وَالرَّهْطِ
- وَأَمَّكَ وَالأَوْجَالُ تُضْرِمُ نَارَهَاوَقَدْ لَجَّ سُوءُ الظَّنِّ فِي الْحَلِّ وَالرَّبْطِ
- وَقَدْ عَلِقَتْ سُودُ الْخَوَاطِرِ بِالْحَشَاكَمَا عَلِقَتْ سُودُ الذَّوَائِبِ بِالْمُشْطِ
- فَسَدِّدْ إِلَى الأَوْجَالِ سَهْمَ عِنَايَةٍمَرِيشاً بِعَزْمٍ لاَ يَطِيشُ وَلاَ يُخْطِيِ
- وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ غَيْرُ عَاذِرٍيُلاَمُ الْعُلاَ إِمَّا تَدَرَّعَ بِاللَّطِّ
- حَنَانَيْكَ هَلْ كَأْسٌ مِنَ الْفَضْلِ مُتْرَعٌيُبَرِّدُ أَحْشَاءً تَلَظَّتْ مِنَ الضَّغْطِ
- وَيُذْهِبُ إِظْلاَمَ الْفُؤَادِ صَبَاحُهُكَمَا أَذْهَبَتْ لَيْلَ الْهَوَى سُرُجُ الْقِسْطِ
- وَلاَ تَنْسَ يَا شَمْسَ الْهُدَى لِيَ وَالِداًمُسِنّاً ضَعِيفَ الْجِسْمِ وَالرَّأْيِ وَالضَّبْطِ
- وَمَنْ طَرَّزَتْ أَنْوَارُهُ حُلَّةَ الْهُدَىكَمَا طَرَّزَ الْقِرْطَاسَ مُسْتَبْدَعُ الْخَطِّ
- مَلاَذِي ابْنَ مَسْعُودَ الرِّضَى الْحَسَنَ الذِيلَهُ هِمَّةٌ تُعْزَى إِلَى الْحَسَنِ السِّبْطِ
- وَبَدْرَ السَّمَاحِ الْمُقْدِمِي لِمَقَامِكُمْبِشَرْطِ دُعَاءٍ فِيهِ نَاهِيكَ مِنْ شَرْطِ
- مُحَمَّدٌ الْمَوْلَى أَجَلُّ بَنِي الرِّضَىأَخِيكَ ابْنِ رَيْسُونٍ أَخِي الْخُلُقِ السَّبْطِ
- وَفَرْخَيْنِ لِي أَهْوَى ارْتِيَاشَهُمَا بِمَايَحُوطُهُمَا إِنْ جَلَّ خَطْبٌ مِنَ الْقَحْطِ
- وَصَلِّ إِلَهِي يَا مُجِلَّ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةً عَرْفُهَا نَافِحُ الْقُسْطِ
- وَآلِهِ طُرّاً وَالصَّحَابَةِ كُلِّهِمْوَمَنْ لَهُ فِي إِجْلاَلِهِمْ أَيُّمَا قِسْطِ
- وَنَظِّمْ إِلَهِي سَعْيَنَا بِطَرِيقِهِمْوَسُنَّتِهِمْ نَظْمَ الْجَوَاهِرِ فِي السِّمْطِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.