قصيدة

أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ظ · 16 بيتاً

  1. أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُلَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ
  2. وَحَيْثُ سَبَتْهُ بِالدَّلَالِ سَقَتْهُ مِنْسُلاَفَةِ كَاسَاتِ الْهَوَى وَهْيَ أَلْفَاظُ
  3. فَهَامَ فَرَامَ السِّتْرَ إِذْ هَاجَ فَانْتَشَىفَنَاءَ بِهِ حِمْلُ الْهَوَى وَهْوَ مِبْهَاظُ
  4. فَيَالَكَ مِمَّا يَسْتَلِينُ الذِي قَسَاوَيَمْلِكُ طَبْعَ الْمَرْءِ وَالْمَرْؤُ جَوَّاظُ
  5. لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الْجَوَىإِذَا عَنَّ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ مِغْنَاظُ
  6. مَتَى لاَحَ بَرْقُ الشَّوْقِ فِي سُدَفِ الْحَشَاأُتِيحَ لِأَجْفَانِ التَّوَلُّهِ إِيقَاظُ
  7. أَرَى أُمَّ أَوْفَى مُذْ وَفَى لِيَ صَرْمُهَايُسَاوِرُنِي أَيْمٌ مِنَ الْهَمِّ جَنْعَاظُ
  8. إِذَا سَامَنِي صَبْرٌ عَلَيْهَا هُنَيْهَةًيُنَضْنِضُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ وَيَغْتَاظُ
  9. وَإِنْ شِمْتُ بَرْقاً لِلسُّلُوِّ عَنِ الأَسَىتَأْوِبنِي مِنْهُ كِظَاظٌ وَإِغْلاَظُ
  10. فَلاَ يَهْنَإِ الْعُذَّالَ حَادِثُ بَيْنِهَافَإِنِّي بِهِ كَأْسَ التَّنَغُّمِ لَمَّاظُ
  11. أَرَاهَا إِذَا أَفْنَى نَحِيبِي تَأَلُّمِيوَأَذْهَلَنِي عَنِّي مِنَ الشَّوْقِ أَقْيَاظُ
  12. وَفَاظَتْ دَوَاعِي الصَّبْرِ عَنْهَا بُعَيْدَهَاوَكُلُّ دَوَاعِي الصَّبْرِ بِالْبَيْنِ فَيَّاظُ
  13. وَصَمَّ صَدَى الأَسْمَاعِ عَنْ هَدْيِ عُذَّلِيفَأَخْفَقَ عُذَّالٌ لِذَاكَ وَوُعَّاظُ
  14. نَجِيَّةَ أَفْكَارِي تُحَدِّثُ لَوْعَتِيبِمَا لاَ تَعِي مِنْ مُسْنَدِ الْوُدِّ حُفَّاظُ
  15. عَلَيْهَا كَرَيَّاهَا تَحِيَّةُ ذِي هَوىًلَهُ بَيْنَ أَكْنَافِ الْمَحَبَّةِ إِلْظَاظُ
  16. أُلِحُّ عَلَيْهَا مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَاوَإِنِّي عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ لَمِلْظَاظُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.