قصيدة

كم ذا تقرطسني بسمر نبالها

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها ا · 42 بيتاً

  1. كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَاسُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا
  2. هَذَا عَلَى أَنِّي لَجَأْتُ إِلَى حِمَىمَنْ قَدْ حَمَى مَنْ كَانَ عُرْضَ نِصَالِهَا
  3. مَوْلاَيَ إِدْرِيسُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مَنْذَلَّتْ لَهُ الآسَادُ فِي أَغْيَالِهَا
  4. عَبْدِ الإِلَهِ الْكَامِلِ بْنِ الْمُرْتَضَىحَسَنِ الْمُثَنَّى ذِي اللُّهَى بَذَّالِهَا
  5. نَجْلِ الذِي حَازَ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَاحَسَنِ الْبَتُولِأَخِي الْعُلاَ وَهِلاَلِهَا
  6. سِبْطِ الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍخَيْرِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَقْيَالِهَا
  7. صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا صَابَ الْحَيَاوَاهْتَاجَتِ الأَرْوَاحُ فِي آصَالِهَا
  8. وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْسَلَكُوا الْهُدَى وَتَوَقَّلُوا بِجِبَالِهَا
  9. مَوْلاَيََ يَا نَجْلَ الأُلَى شَادُوا الْعُلاَوَعَدَوْا عَلَى الأَبْطَالِ يَوْمَ نِزَالِهَا
  10. خَلِّصْ جُوَيْرَكَ مِنْ حُبُولٍ أَوْلَغَتْفِيهِ الْمُدَى فَغَدا حَليفَ قِتالِهَا
  11. فَلَقَدْ تَأَكَّدَ بَلْ تَعَيَّنَ سَيِّدِيأَنْ تُنْقِذَ الْمَأْسورَ مِنْ أَغْلالِهَا
  12. عَهْدِي بِمَنْ آوَى إِلَيْكَ تُجِيرُهُمِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ مِنْ أَهْوَالِهَا
  13. مَا بَالُ مَنْ أَمْسَى نَزِيلَ مَقَامِكُمْمَدَّتْ لَهُ الأَهْوَالُ سُودَ حِبَالِهَا
  14. إِنْ سَادَ مِنْهُ الْفِعْلُ قِدْماً فَالأُلَىسَادُوا وَجادُوا الْعَفْوُ عِلْقُ خِصَالِهَا
  15. مَنْ ذا الذِي مَا ساءَ قَطُّ مِنَ الْوَرَىلاَ سِيَّمَا مَنْ كَانَ مِثْلِي وَالِهَا
  16. يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِيَاغَوْثَ الضَّريكِ مِنَ الْعِدَى وَوَبَالِهَا
  17. عَجِّلْ بِمَا أَمَّلْتُهُ مِنْ رِفْدِكُمْيَا كَعْبَةَ الأُمَّالِ فِي آمَالِهَا
  18. أَنَجِيدَ آمَالِي وَفِيكَ لِذِي الظَّمَانَهْرُ الْمُنَى قَدْ فَاضَ مِنْ سَلْسَالِهَا
  19. مَا ضَرَّ لَوْ رَوَّيْتَ غُلَّ جُؤَادِهَامِنْ فَيْضِهِ وَأَرَحْتَنِي مِنْ حَالِهَا
  20. غَيْرِي يَعُبُّ بِصَفْوِ أَفْلاَجِ الْمُنَىمِنْ رِفْدِكُمْ وَأَنَا أَغَصُّ بِحَالِهَا
  21. ذِي قِسْمَةٌ ضِيزَى وَحَاشَ جَلاَلُكُمْأَنْ تَغْبَنُوا مَمْلُوكَكُمْ بِمِثَالِهَا
  22. قَدْ كَانَ أَجْدَرَ بِالْمُنَى لَمَّا دَنَامِمَّنْ نَأَى وَبِرَشْفِ ثَغْرِ مَنَالِهَا
  23. بِأَبِيكَ وَهْيَ وَسِيلَةٌ لاَ يُمْتَرَىبِقَبُولِهَا أَعْظِمْ بِعِزِّ رِجَالِهَا
  24. وَبِمَنْ مَضَى مِنْ مَاجِدٍ أَوْ زَاهِدٍأَوْ مُثْكِلِ الْهَيْجَاءِ فِي أَبْطَالِهَا
  25. مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ فَاضِلٍ غَمْرِ النَّدَىنَجْمِ الْهُدَى سُمِّ الْعِدَى وَثُمَالِهَا
  26. سَامِي الذُّرَى مُثْرِي الْقِرَى لَيْثِ الشَّرَىكَهْفِ الْوَرَى مِمَّا عَرَى وَثِمَالِهَا
  27. لاَ تَأْخُذَنِّي بِالذِي أَسْلَفْتُهُزَمَنَ الصِّبَا مِنْ غَيِّهَا وَضَلاَلِهَا
  28. فَلَقَدْ بَخَسْتُ بِهَا حُقُوقَ جُوَارِكُمْوَعَدَلْتُ عَنْ سُبْلِ التُّقَى وَظِلاَلِهَا
  29. وَرَكَضْتُ أَفْرَاسَ الْبِطَالَةِ لاَهِياًمَا بَيْنَ أَزَاهِرِ الْهَوَى وَصِلاَلِهَا
  30. وَالآنَ يَا قُطْبَ الْوَرَى أَعْرَيْتُهَاوَبَذَلْتُ جُهْدَ الْجِدِّ فِي إِهْمَالِهَا
  31. وَهَدَمْتُ مَا شَيَّدْتُ أَيَّامَ الصِّبَافِي مَطْمَحِ الآثَامِ أَوْ أَطْلاَلِهَا
  32. وَهَجَرْتُ سُعْدَى وَالرَّبَابَ وَعَزَّةًوَرَدَعْتُ نَفْسِي عَنْ قَبِيحِ جِدَالِهَا
  33. وَتَشَوَّقَتْ نَفْسِي إِلَى تَمْرِ التُّقَىوَعَدَلْتُ عَنْ مُقْلِ الْهَوَى وَجَدَالِهِا
  34. حَقِّقْ إِذَنْ أَمَلِي وَأَنْجِزْ حَاجَتِييَا مُنْجِزَ الْحَاجَاتِ قَبْلَ سُؤَالِهَا
  35. وَاحْفَظْ أَبِي فِي غَيْبَةٍ شَطَّتْ بِهِوَاكْلَأْهُ مِنْ غُولِ النَّوَى وَخَبَالِهَا
  36. أَكْنِفْهُ حَيْثُ ثَوَى وَعَجِّلْ أَوْبَهُوَامْنَحْهُ مِنْ فَيْضِ الْغِنَى بِسِجَالِهَا
  37. وَاشْفَعْ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَّنَانَغْدُو مِنَ النَّاجِينَ مِنْ أَهْوالِهَا
  38. يَا فَرْعَ أَصْلٍ قَدْ سَمَا فَوْقَ السَّمَاوَابْنَ الأُلَى مُنِحُوا النُّهَى بِكَمَالِهَا
  39. وَعَلَى مَقَامِكُمُ الْعَلِِّي تَحِيَّتِيمَا رَدَّدَتْ وَرْقَاءُ فِي أَزْجَالِهَا
  40. أَذْكَى مِنَ النُّوَّارِ أَرَّجَهُ الْحَيَاوَأَتَتْ بِهِ الأَرْوَاحُ فِي أَذْيَالِهَا
  41. ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَىخَيْرِ الْبَرِيَّةِ شَمْسِهَا وَهِلاَلِهَا
  42. وَالآلِ وَالأَصْحابِ ما هَبَّتْ صَبَاوَتَهَدَّلَتْ قُضْبُ الرُّبَى بِشَمَالِهَا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.