قصيدة
قصدت أبا يعزى وبالبال بلبال
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُوَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَفِكْرِي مُدَلَّهٌوَقَدْ هَاجَ بَحْرُ الْهَمِّ إِذْ هَبَّ أَهْوَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَرَوْضِي مُجْدِبٌوَمُزْنُ نَدَاهُ بِالْمَوَاهِبِ هَطَّالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى لِأَنْ خَابَ مَقْصَدِيلِيَقْصِدَ إِسْعَادٌ إِلَيَّ وَإِقْبَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ مَسَّنْيسُمُومٌ مِنَ الإِقْوَاءِ فَانْخَفَضَ الْحَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ سَمَّنِيسِمَامُ الْهَوَى وَقِيلَ إِنِّيَ بَطَّالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ شَفَّنِيوَقَرْطَسَ جِسْمِي بِالنَّوَائِبِ نَبَّالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَقَدْ أَرْجَفَ الْعِدَىبِأَنِّيَ فِي بِيدِ الْخَسَارَةِ جَوَّالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ بَانَ لِيعُيُوبِي وَأنْ لِي فِي الْقَبَائِحِ إِيغَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَقَدْ شَهِدَتْ عَلَىقَبَائِحِ آثَامِي ضُرُوبٌ وَأَشْكَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا عَضَّ قَاصِداًضَرِيحَ أَبِي يَعْزَى مِنَ الدَّهْرِ أَصْلاَلُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا صَدَّ قَاصِداُضَرِيحَ أَبِي يَعْزَى عَنِ اللهِ أَشْغَالُ
- قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا خَابَ قَاصِدٌدِيَارَ أَبِي يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ
- قَصَدْتُ الذِي يَرْوِي نَمِيرِ أُذِيّهِوَحَرُّ الْجَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ فَعَّالُ
- قَصَدْتُ الذِي يَشْفِي مِنَ الْعُسْرِ يُسْرُهُوَفِي قَبْرِهِ بَحْرُ الْمَوَاهِبِ سَيَّالُ
- وَنُورُ الْمُنَى فِي رَوْضِ جُودِهِ يَانِعٌوَآسُ الْغِنَى آسٍ لِمَنْ هُوَ سَأَّالُ
- قَصَدْتُ امْرَءاً جَمّاً نَوَالٌ أَعَدَّهُلِمَنْ أَمَّهُ مِمَّنْ أَشَابَتْهُ أَوْجَالُ
- قَصَدْتُ دِيَاراً لِلْعَزِيزِ بِذِلَّةٍوَجِئْتُ إِلَى مِصْرَ السَّمَاحَةِ أَكْتَالُ
- بِبَابِ أَبِي يَعْزَى مَحَطُّ رِحَالِنَاوَبَابُ أََبِي يَعْزَى تُوَافِيهِ أُمَّالُ
- قَطَعْتُ لِجَرَّاهُ الذُّرَى وَهْيَ شُمَّخٌوَفِي غَابِهَا الْمُغْتَالِ أُسْدٌ وَأَغْوَالُ
- وَجُبْتُ لَهُ الْبَيْدَاءَ وَهْيَ عَرِيضَةٌبِهَا الْقَلْبُ خَفَّاقٌ كَمَا خَفَقَ الآلُ
- إذَا اشْتَدَّ غَيْظُ الْقَيْظِ بَيْنَ أَكَامِهَانُنَادِي أَبَا يَعْزَى فَيَعْرُوهُ إِسْهَالُ
- وَصَلْتُ إِلَى أَرْضٍ بِهَا عَرَّسَ السَّنَاوَفِيهَا لِسِرِّ اللهِ وَخْدٌ وَإِرْقَالُ
- نَزَلْتُ عَلَى أَسْخَى الأَفَاضِلِ عَافِياًوَإِنِّي عَلَى أَهْلِ السَّمَاحِ لَنَزَّالُ
- وَقُلْتُ بِهِ شِعْراً تَبَاهَى بِمَدْحِهِوَإِنِّي لِأَشْعَارِ الْمَدِيحِ لَقَوَّالُ
- وَبَيْنَ يَدَيْ مَدْحِي أَبُوحُ بِمَقْصِدِيوَأَشْكُو لِمَنْ يَأْسُو الْعَلِيلَ وَلاَ يَالُو
- أَمَوْلاَيَ أخْلاَطُ اهْتِدَائِي تَعَفَّنَتْوَسَاوَمَنِي لَوْلاَ نَوَالُكَ إِضْلاَلُ
- أمَوْلاَي شَرْيَانُ اعْتِدَائِي نَابِضٌأَمَوْلاَيَ نَبْضُ الدِّينِ مِنِّيَ مُغْتَالُ
- أَهَنْتُ أَكُفَّ الْكَفِّ لَمَّا مُدِدْنَ لِيفَأَعْقَبَنِي مِنْهَا هَوَانٌ وَإِذْلاَلُ
- أَمَوْلاَي خِلْطُ الْعُسْرِ طَالَ احْتِبَاسُهُوَيُسْرُكَ يَا مَوْلاَيَ لِلْعُسْرِ سَهَّالُ
- أَمَوْلاَي نَفْثُ الْفِكْرِ سَاءَ قَوَامُهُبِبُحْرَانِ هَمِّي وَهْوَ لِلْفِكْرِ قَتَّالُ
- أَمَوْلاَي أَفْرَاخِي هَوِيتُ ارْتِيَاشَهُمْبِفَضْلِكَ حَتَّى لاَ تَضِيقَ بِهِمْ حَالُ
- أَمَوْلاَي بَابُ الْمَنْعِ عِنْدَكَ مُغْلَقٌوَلَيْسَ عَلَى أَبْوَابِ بَذْلِكَ أَقْفَالُ
- أَمَوْلاَي أَنْتَ الشَّمْسُ نُورُكَ وَاضِحٌأَمَوْلاَي أَنْتَ الْبَحْرُ عَذْبُكَ سَلْسَالُ
- أَمَوْلاَي أَنْتَ الْبَدْرُ وَالنَّاسُ أَنْجُمٌأَمَوْلاَي أَنْتَ التِّبْرُ وَالنَّاسُ صَلْصَالُ
- وَرُشْدُ أَبِي أَسْنَى الذِي قَدْ طَلَبْتَهُوَصِحَّتُهُ مِنْ خَيْرِ مَا عَشِقَ الْبَالُ
- وَإِغْنَاؤُهُ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يَؤُودُهُفَقَدْ آدَهُ الإِعْلاَلُ مُذْ فَنِيَ الْمَالُ
- وَتَسْهِيلُ تَحْصِيلِ الْعُلُومِ وَجَمْعِهَافَيُسْعِدُ تَفْصِيلٌ لِذَاكَ وَإِجْمَالُ
- وَتَيْسِيرُ كَسْبٍ لِلْحَلاَلِ الذِي يَفِيبِمَا تَقْتَضِي مِنَّا الضَّرُورَةُ وَالْحَالُ
- وَخَتْمٌ بِخَيْرٍ تَسْتَتِمُّ بِهِ الْمُنَىفَسِيَّانِ إِكْثَارٌ بِذَاكَ وَإِقْلاَلُ
- وَإِسْبَالُ سِتْرِ اللهِ فَوْقَ أَقَارِبِيبِهِ يَشْتَفِي قَلْبِي وَيَسْلُوهُ إِعْلاَلُ
- وَحَجٌّ تُجِيحُ الذ َّنْبَ بِيضُ ثَوَابِهِوَزَوْرَةُ مَنْ أَعْلَى الْوَرَى وَهْيَ أَغْفَالُ
- عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ يَزْكُو نَسِيمُهَاوَيَذْكُو بِرَيَّاهُ الصَّحَابَةُ وَالآلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.