قصيدة
هل لذي البعد من تدان يدوم
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها م · 23 بيتاً
- هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُلاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ
- فَعَسَى يَنْعَشُ الْفُؤَادُ وَيَسْلُوأَمْ يَمُوتُ وَحَبْلُهُ مَفْصُومُ
- حَسْبُنَا اللهُ مَا لَنَا كُلَّ حِينٍيَنْعَقُ الْبَيْنُ بَيْنَنَا وَيَحُومُ
- حَسْبِيَ اللهُ كَمْ يُقَسِّمُ قَلْبِينَاظِرٌ فَاتِرٌ وَوَجْهٌ قَسِيمُ
- صَاحِبِي صَاحَ بِي الْبِعَادُ وَأَمْسَتْبِي مَطَايَاهُ تَرْتَمِي لاَ تَرِيمُ
- قَدْ أَلِفْتُ النَّوَى وَإِنْ عِشْتُ شَيْئاًفَسَأَصْبُو إِلَى النَّوَى وَأَهِيمُ
- كُلَّمَا امْتَدَّ بُعْدُنَا وَتَنَاءَىطَابَ بُعْدُ الْمُقَامِ وَالتَّخْيِيمُ
- وَبُعَيْدَ الظَّمَا يَلَذُّ شَرَابٌوَبِإِثْرِ الْهَجِيرِ يَهْوَى نَسِيمُ
- لاَ تَسَلْ عَنْ حَشَاي مَاذَا يُعَانِيإِنَّ رَبِّي بِأَمْرِهِ لَعَلِيمُ
- قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ وَجْدٍ وَعَضَّتْهُ أَفَاعِي الْهُمُومِ فَهْوَ سَلِيمُ
- سَأَنُثُّ حَدِيثَ وَجْدِي وَبَثِّيلِسَرِيٍّ إِذْ لاَ خَلِيلَ حَمِيمُ
- لِإِمَامٍ حَوَى الْمَفَاخِرَ طُرَّاَمَا حَوَى مِثْلَهَا سِوَاهُ أَرِيمُ
- لِهِلاَلِ الْهُدَى سَعِيدِ الْمَعَالِيمَنْ بِهِ سَعِدَ الْبَيَانُ الْوَسِيمُ
- وَبِهِ انْزَاحَ عَنْ صَبَاحِ مَعَانِيهِ دُجَى الشُّبُهَاتِ فَهْوَ قَوِيمُ
- يَا إِمَامَ الزَّمَانِ أَنْتَ لَعَمْرِيقَمَرٌ وَالزَّمَانُ لَيْلٌ بَهِيمُ
- بِسَنَاكَ اهْتَدَى الْغَبِيُّ لِفَهْمٍضَلَّ عَنْ مِثْلِهِ الذَّكِيُّ الْفَهِيمُ
- وَبِلَفْظِكُمْ وَهْوَ نَثْرُ لَآلٍفَاخَرَ الدَّرْسُ وَازْدَهَى التَّعْلِيمُ
- مَا رَأَيْنَا وَلاَ سَمِعْنَا كَلاَماًيُنْعِشُ الْفِكْرَ قَبْلَهُ وَيَسِيمُ
- قَدْ لَبِسْتُمْ مِنَ السِّيَادَةِ بُرْداًطَرَّزَاهُ الْجَلاَلُ وَالتَّعْظِيمُ
- إِذْ تَسَنَّمَتْ فِي رِعَانِ الْمَعَالِيوَسِوَاكَ عَنِ الْمَعَالِي نَئِيمُ
- دُمْتَ فِي رِفْعَةٍ وَدَهْرُكَ طَلْقٌوَعَلَيْكَ مِنَ الْعُلاَ تَسْهِيمُ
- وَإِلَيْكُمْ حَدِيقَةٌ حَاكَهَا الْفِكْرُ وَصَابَ عَلَيْهَا وُدٌّ صَمِيمُ
- أَثْمَرَتْ يَانِعَ الْبَدِيعِ بِأَفْنَانِ الْبَيَانِ فَضَاعَ مِنْهَا شَمِيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.