قصيدة
ألا أيها القائد المجتبى
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها م · 13 بيتاً
- أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَىوَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
- وَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىًيُطَاوِلُ بِالأُفْقِ بَدْرَ التَّمَامْ
- فَزَعْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ شَفَّنِي امْتِدَادُ مَقَامِي بِهَذَا الْمَقَامْ
- وَقَدْ شِبْتُ مِمَّا قُذِفْتُ بِهِبِإِثْرِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامْ
- وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍيَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ
- فَلاَ تَأْخُذَنِّي بِقَوْلِ الْعِدَىوَإِنْ أَكْثَرُوا فِيَّ زُورَ الْكَلاَمْ
- فَمَا جِئْتُ شَيْئاً أُلاَمُ بهِسِوَى أَنَّنِي بِالْعُلاَ مُسْتَهَامْ
- أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىًوَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ
- وَهَبْنِي اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً طَغَتْفَمِثْلُكَ يُولِي الذُّنُوبَ الْعِظَامْ
- فَحِلْمُكَ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْوَرَىوَأَصْلَحَ مَا بَيْنَ خَاصٍ وَعَامْ
- وَجُدْ لِي بِعَفْوِكَ يَا رَبَّهُفَعَفْوُكَ عِنْدِي الْمُنَى وَالْمَرَامْ
- فَمَنْ لِابْنِ زَاكُورَ مِنْ مُنْجِدٍسِوَاكَ إِذَا حَارَبَتْهُ اللِّئَامْ
- فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَوَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.