قصيدة
شرذمة مأبونه
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 16 بيتاً
- شِرْذِمَةٌ مَأْبُونَهْفِي جَهْلِهَا مَسْجُونَهْ
- لَمْ تَكْتَسِبْ مِنْ رَبِّنَارُشْداً وَلاَ مَعُونَهْ
- تَبَرَّأَتْ وَقْدْ غَثَتْأَنْفُسُهَا الْمَلْعُو نَهْ
- وَقَدْ رَأَتْ عَرُوضَهَامَقْطُوعَةً مَخْبُونَهْ
- وَالذُّلُّ قَدْ حَفَّ بِهَاأَبْكَارَهُ وَعُونَهْ
- وَالْعُجْبُ يَتْلُو نَحْوَهَامِنَ الْغَبَا فُنونَهْ
- مِنْ مَعْشَرٍ ذِي غُرَرٍزَاهِرَةٍ مَيْمُونَهْ
- مِنْ كُلَّ مَنْ هِمَّتُهُمِنَ الْخَنَى مَصُونَهْ
- إذْ سُرْبِلُوا بِالْعِزِّ وَالوَقَارِ وَاللُّدُونَهْ
- وَنُسِبُوا لِبَلَدٍهُمْ أَصْلَحُوا شُؤُونَهْ
- وَزَيَّنُوا سُهُولَهُوَسَهَّلُوا حُزُونَهْ
- وَهُمْ إِذَا أَجْدَبَ بِالْإِحْسَانِ يُخْصِبُونَهْ
- فَالْفَضْلُ لاَ يَعْدُوهُمُوَهُمُ لاَ يَعْدُونَهْ
- أَبْقَاهُمُ اللهُ لِمَامِنْ دِينِهِ يَحْيُونَهْ
- وَلِلَّذِي مِنْ عِلْمِهِوَحُكْمِهِ يَدْرُونَهْ
- وَلِلَّذِي مِنْ ذِكْرِهِوَشُكْرِهِ يَتْلُونَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.