قصيدة
صبا نجد ألا هبي علينا
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 23 بيتاً
- صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَافَإِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا
- فَرُبَّتَمَا بَرَدْتِ غَلِيلِ صَبٍّيَحِنُّ إِلَى بُثَيْنَةَ أَوْ رُدَيْنَا
- أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ وَلَنْ تَرَيْهَابُدُوراً كَانَ مَطْلَعُهُمْ لَدَيْنَا
- سَمَوْا صُعُداً إِلَى مَهْفَاكِ شَوْقاًإِلَيْهِ فَاسْتَرَاحُوا وَاكْتَوَيْنَا
- فَهَلْ شَاهَدْتِ طَلْعَتَهُمْ فَتَدْرِيْبِأَنَّ نَوَاهُمُ مَا كَانَ هَيْنَا
- وَهَلْ شِمْتِ الَّلوَامِعَ مِنْ سَنَاهُمْفَتَدْرِيْ قَدْرَ بَيْنِهِمُ عَلَيْنَا
- وَهَلْ سُفْتِ النَّوَاسِمَ مِنْ شَذَاهُمْفَلاَ تَلْحَيْ فَتىً أَصْلَوْهُ بَيْنَا
- وَهَلْ آنَسْتِ شَيْئاً مِنْ حُلاَهُمْفَلاَ تُزْرِيْ عَلَيْنَا إِنْ بَكَيْنَا
- فَأُقْسِمُ لَوْ عَلِمْتِ بِذَاكَ يَوْماًلَمَا أَدَّيْتِ نَشْرَهُمُ إِلَيْنَا
- وَغِرْتِ مِنْ تَشَوُّقِنَا إِلَيْهِمْوَلاَ كَجَمِيلٍإِنْ ذُكِرَتْ بُثَيْنَا
- وَصِرْتِ مِنْ عِدَانَا فِي هَوَاهُمْوَحُزْتِ قَسَاوَةً وَنَبَذْتِ لِينَا
- لَئِنْ سَارُوا بِأَقْمَارِ الدَّيَاجِيوَكَانَ السَّيْرُ لِلأَقْمَارِ زَيْنَا
- فَزَادُوا مَشْرِقَ الأَنْوَارِحُسْناًفَسُرْبِلَ مَغْرِبُ الأَكْدَارِ شَيْنَا
- لَقَدْ أَشْلَوْا وَحَقِّهِمُ عَلَيْنَابِبَيْنِهِمُ الْمُذِيبِ الصَّخْرَ حَيْنَا
- فَهَا الأَلْبَابُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِمْتُرَقِّصُهَا الرِّيَاحُ مَتَى سَرَيْنَا
- وَهَا الأَكْبَادُ لاَ تَأْلُو اصْطَلاَءًبِجَمْرِ جَوىً كَأَنَّ بِهِنَّ قَيْنَا
- لَقَدْ كُنَّا وَمَا نَخْشَى فِرَاقاًإِذَا نُدْعَى إِلَى كَمَدٍ أَبَيْنَا
- وَإِنْ حَادَتْ بِنَا الأَهْوَاءُ يَوْماًإِذَا شِمْنَا سَناً لَهُمُ اهْتَدَيْنَا
- فَصِرْنَا وَاللِّقَاءُ أَعَزُّ شَيْءٍمَتَى يَصْرُخْ بِنَا غَمٌّ رَدَيْنَا
- وَهَوَّنَ وَجْدَنَا أَنَّا مَتَى مَاتَلَذَّذْنَا بِذِكْرِهِمُ انْتَشَيْنَا
- وَأَنَّا حَيْثُمَا تُقْنَا إِلَيْهِمْنَرَاهُمْ بِالْبَصَائِرِ فِي يَدَيْنَا
- وَمِنْ فَقْدٍ نَعُدُّ الْبُعْدَ قُرْباًوَمِنْ بُعْدٍ نَعُدُّ الْفِكْرَ أَيْنَا
- وَأَنَّا نَرْتَجِي لَهُمْ بَشِيراًيَقُولُ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.