قصيدة
أما رضاك عمومه وخصوصه
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 31 بيتاً
- أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُفَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ
- وَهُدَاكَ جَلَّ هُدَاكَ يَلْزَمُ كُلًّ مَنْلَزِمَ الضَّلاَلَ مَحِيصُهُ وَحُيُوصُهُ
- وَجَدَاكَ مُنْسَجِمُ الْغَمَائِمِ عِنْدَ مَنْلَزِمَ اصْفِرَاراً مِنْ جَلاَلِكَ بُوصُهُ
- يَدْنُو لِمَنْ يَدْنُو بِبَابِكَ وَاثِقاًبِكَ مُهْطِعاً صَدْرَ الْيَقِينِ وَبُوصُهُ
- وَيَخُصُّ خِزْيُكَ يَا مُخَصِّصُ كُلَّ مَنْقَدْ خُصَّ فِي شَيْءٍ سِوَاكَ خُصُوصُهُ
- خَلَّصْتَ مِنْ هُوَى الْهَوَى مَنْ قَدْ بَدَالَكَ رَبَّنَا إِخْلاَصُهُ وَخُلُوصُهُ
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا مِنْ كَائِنٍإِلاَّ وَمِنْكَ فُرُوعُهُ وَأُصُوصُهُ
- عَمَّ الْخَلاَئِقَ جُودُكَ الْغَمْرُ الذِيمِنْهُ الْوُجُودُ عُرُوقُهُ وَفُصُوصُهُ
- أَوْرَدْتَنَا مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَدْتَنَابَحْراً غَلَتْ أَصْدَافُهُ وَفُصُوصُهُ
- فَالرَّوْضُ قَدْ فَاحَتْ بِهِ أَزْهَارُهُوَالْغُصْنُ قَدْ غَنَّى بِهِ بَلَصُوصُهُ
- وَالْحَوْضُ قَدْ رَقَّتْ سَجَايَا مَائِهِبِهِ فَانْتَشَى مِنْ عَذْبِهِ دُعْمُوصُهُ
- وَالْبَحْرُ قَدْ سَبَحَتْ بِهِ حِيتَانُهُوَالْبَرُّ مِنْهُ وُعُوثُهُ وَدُعُوصُهُ
- وَبِهِ اسْتَنَارَ الأُفْقُ أَشْرَقَ شُمْسُهُوَهِلاَلُهُ وَعَبُورُهُ وَغَمُوصُهُ
- شَهِدَتْ بِوَحْدَتِكَ الْعَوَالِمُ كُلُّهَابُعْداً لِمَنْ قَدْ بَانَ عَنْكَ نُكُوصُهُ
- نَطَقَ الْجَمَادُ بِذَاكَ وَالْحَيَوَانُ قَدْبَهَرَتْ وَقَدْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ نُصُوصُهُ
- وَالْعَالَمُ الْعُلْوِي وَالسُّفْلِي قَدْشَهِدَتْ بِهِ أَعْرَاضُهُ وَشُخُوصُهُ
- رُحْمَاكَ فِي قَلْبِي الْمُجَرَّحِ بِالْمُدَىمِنْ بَاطِلِي فَعَلَيَّ عَزَّ حُمُوصُهُ
- إِنْ لاَ تُخَلِّصْهُ يَكُنْ يَا رَبَّنَامِمَّا جَنَتْ أَيْدِي الضَّلاَلِ مُصُوصُهُ
- حُطْهُ وَحُصْهُ بِالتُّقَى يَا سَيِّدِيمَنْ لِي سِوَاكَ يَحُوطُهُ وَيَحُوصُهُ
- وَاسْتُرْ عُبَيْدَكَ فِي دُنَاهُ وَوَارِهِحَتَّى يُوَارِيَ جِسْمَهُ قُرْمُوصُهُ
- لاَ تَأْخُذَنْهُ بِمُقْتَضَى أَفْعَالِهِفَالْفِعْلُ أَشْتَرُ طَرْفِهِ مَبْخُوصُهُ
- هَذَا الزَّمَانُ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالذِيقَدْ سَاءَنِي أَخْنَى عَلَيَّ شُصُوصُهُ
- لَأَظَلَّنِي مِنْهُ وَلاَ يَخْفَاكَ مَاقَلْبِي بِهِ وَجَعُ الْحَشَا مَمْغُوصُهُ
- هَمِّي بِمَا جَاشَتْ بِهِ أَزَمَاتُهُطَيْرٌ أَحَصُّ جَنَاحِهِ مَقْصُوصُهُ
- لَقَضَى عَلَى الأَفْرَاحِ سُوقُ هُمُومِهِوَالْهَمُّ يَخْتَرِمُ السُّرُورَ شُمُوصُهُ
- لاَ تُسَلِّمْنِي لِلزَّمَانِ تَنِدُّ بِيعَنْ ذَاكِرِيكَ قُلُوصُهُ وَأُصُوصُهُ
- وَتَنِدُّ بِي إِمَّا فَعَلْتُ عَنِ الْهُدَىتَجْتَاحُنِي بِفَلاَ الضَّلاَلِ لُصُوصُهُ
- فَوَسِيلَتِي لِرِضَاكَ جَاهُ مُحَمَّدٍأَزْكَى الْوَرَى سَامِي الْعُلاَ مَرْصُوصُهُ
- أَزْكَى صَلاَتِكَ لَا يَزَالُ أَرَاكُهَايُذْكِي فَماً لِضَرِيحِهِ وَيَشُوصُهُ
- وَكَذَا جَمِيعُ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْأَسْيَافُهُمْ نَخْلُ الرَّشَادِ وَخُوصُهُ
- فَالرُّشْدُ مِنْ جَرَّاهُمُ سَامِي الطُّلَىوَالْغَيُّ أَوْقَصُ جِيدِهِ مَوْقُوصُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.