قصيدة

هوان لدنيا غزلها بيد النقض

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِإِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
  2. وَأَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ يُعَزَّ الْعَزِيزُ مَايَبُزُّ عُيُوناً لِلْعُلاَ لَذَّةَ الْغَمْضِ
  3. أَتَرْجُو أَكُفُّ الْقَبْضِ بَسْطاً إِلَى الذِيتَعَوَّدَ بَسْطاً لِلأَكُفِّ بِلاَ قَبْضِ
  4. لِذَاكَ خَلِيلٌ وَالْجَلِيلُ تُجِلُّهُعَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
  5. عَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ يَزْدَانُ رَبُّهُكَمَا ازْدَانَ خَدُّ الأَبْيَضِ الْبَضِّ بِالْعَضِّ
  6. فَشَرٌّ يَسُوقُ الْخَيْرَ بَيْنَ بُرُودِهِعَظِيماً هُوَ الْخَيْرُ الْمُعَافَى مِنَ النَّقْضِ
  7. وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلاَّ أَرَاقِمٌوَإِنَّ بَرَزَتْ فِي زَيِّ زُخْرُفِهَا الْغَضِّ
  8. إِذَا سَالَمَتْ مِنْ بَعْضِ مَا قَدْ تَلَمَّظَتْفَذَلِكَ مِنْهَا الْخَيْرُ ذُو الطُّولِ وَالْعَرْضِ
  9. يُعَالِجُ مِنْهَا الْمَرْءُ كَيْدَ مُنَافِقٍتُرِيهِ ابْتِسَاماً وَهْيَ تَغْلِي مِنَ الْبُغْضِ
  10. كَمَا اخْرَنْبَقَ الأَفْعَى لِيَنْبَاعَ دُفْعَةًفَلاَ تَحْسِبَنَّ الأَيْمَ أَطْرَقَ مِنْ غَضِّ
  11. وَيَعْلَمُ مَا فِي طَبْعِهَا بِامْتِحَانِهَاكَمَا يُدْرَكُ الدَّاءُ الدَّفِينُ مِنَ النَّبْضِ
  12. فَلِلَّهِ عَيْناً مَنْ رَأَى مِثْلَ مَنْ يَرَىكَوَارِثَهَا رَحْضاً لَهُ أَيَّمَا رَحْضِ
  13. فَلاَ يَزْدَهِيهِِ الرَّفْعُ إِن شَامَ بَرْقُهُوَلاَ يَنْزَوِي لِلْخَفْضِ إِنْ سِيمَ بِالْخَفْضِ
  14. فَذَاكَ الذِي يَحْتَاجُ جَمْعَ خُطُوبِهَابِجَمْعٍ مِنَ التَّأْيِيدِ لَيْسَ بِمُرْفَضِّ
  15. يُقَابِلُهَا مِنْ دُونِ تَحْرِيقِ أُرَّمٍبِرَأْيٍ لأَِبْكَار ِالْحَوَادِثِ مُنْقَضِّ
  16. إِلَى أَنْ تَصِيرَ السُّودُ بِيضاً وَفِعْلُهَابِجَمْعِ الأَعَادِي السُّودِ لَيْسَ بِمُبْيَضِّ
  17. أَقُولُ فَإِنَّ الْقَوْلَ يَنْفَعُ غُلَّةًوَيُطْفِئُ لَوْعَاتٍ وَيَشْفِي مِنَ الْمَضِّ
  18. وَيَقْضِي عَلَى عِلاَّتِهِ بِسِيَاسَةٍإِذَا النَّاسُ مَقْضِيٌّ عَلَيْهِ وَمُسْتَقْضِ
  19. أَقُولُ وَهَلْ يُلْفَى لِقَوْلِيَ عَائِبٌإِذَا مَا مَضَى قُدْماً إِذَا الْقَوْلُ لَمْ يَمْضِ
  20. إذَا لَمْ تَحُوطُوا الأَرْضَ مِنْ رَجَفَانِهَافَغَضْبَةُ مَنْ أَسْمَى السَّمَاءَ عَلَى الأَرْضِ
  21. أَلاَ إِنَّ ذَاكَ الْمِثْلَ أَنْتَ وَوَالِدٌنَهُوضٌ بِأَعْبَاءِ الْعُلاَ صَادِقُ النَّهْضِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.