قصيدة
قفا حدثاني عن مغان وأربع
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِبِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
- فَبَانَةِ جَرْعَاءِ الْحِمَى فَظِبَائِهِفَآرَامِهِ اللاَّتِي رَتَعْنَ بِأضْلُعِي
- وَعَنْ ذِي حَبَابٍ بِالرِّيَاضِ مُسَلْسَلٍيَسِيعُ كَمَا انْسَابَ الْحُبَابُ بِأَجْرُعِ
- فَشَبِّهْ بِهِ وَالشَّمْسُ رَاقَ أَصِيلُهَاجُمَاناً عَلَى سَيْفٍ بِتِبْرٍ مُلَفَّعِ
- سَقَى مَرْتَعَ الأَحْبَابَ دِيمَةُ وَاكِفٍوَهَلْ غَيْرُ أَوْطَانِ الأَحِبَّةِ مَرْتَعِي
- وَإِنِّي وَإِنْ أَمْسَيْتُ فِي فَاسَ ثَاوِياًلِتِطْوَانَ آمَالِي وَفِيهَا تَوَلُّعِي
- دِيَارٌ أنَاخَ الْحُسْنُ فِي عَرَصَاتِهَاوَأَرْخَى عَلَى أَرْجَائِهَا كُلُّ بُرْقُعِ
- إِذَا نَفَحَتْ مِنْ جَانِبِ الْجَوْفِ نَفْحَةٌتَسِيحُ عَلَى خَدِّي مَذَانِبُ مَدْمَعِي
- حَنِيناً إِلَى تِلْكَ الْبَطَائِحِ وَالرُّبَىوَشَوْقاً إِلَى ذَاكَ الْجَمَالِ الْمُرَفَّعِ
- رَعَى اللهُ أَحْبَاباً بِتِطْوَانَ كُلَّمَاذَكَرْتُهُمُ اهْتَاجَتْ شَعَائِلُ أَضْلُعِي
- أَأَحْبَابَنَا فِيهَا هَلِ الدَّهْرُ سَامِحٌبِلُقْيَاكُمُ قَبْلَ الْحُلُولِ بِشَرْجَعِ
- وَهَلْ لِي فِي الْكِيتَانِ نُزْهَةُ وَامِقٍعَسَى أَشْتَفِي مِنْ لَوْعَتِي وَتَفَجُّعِي
- فَيَا نَهْرَ الْكِيتَانِ جَادَتْكَ دِيمَةٌمِنَ الْوَابِلِ الْهَتَّانِ غَيْرِ مُصَدَّعِ
- وَيَا مَنْزِلَ الأَحْبَابِ لاَ زِلْتَ آهِلاًبِأَهْلِ الْعُلاَ تَزْهُو بِكُلِّ سَمَيْدَعِ
- وَيَا جُمْلَةَ الأَحْبَابِ مِنِّي عَلَيْكُمُسَلاَمٌ كَأَنْفَاسِ الْعَبِيرِ الْمُشَعْشَعِ
- لَئِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ الْمُشِتُّ انْتِظَامَنَابِلِينٍ فَمَا وَجْدِي عَلَيْكُمْ بِصَعْصَعِ
- إِلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُعَانِيهِ مِنْ أَسىًأَعَانَ عَلَى قَلْبِي النَّوَى كُلَّ شِبْدَعِ
- شَكِعْتُ بِلَيْلِ الْهَمِّ حَتَّى تَقَرَّحَتْمَآقِي وَأَجْفَانِي لِطُولِ تَوَجُّعِي
- وَضَعْضَاعُ جِسْمِي ضَعْضَعَتْهُ بَلاَبِلِيوَشَوْقِي إِلَيْكُمْ ثَابِتٌ لَمْ يُضَعْضَعِ
- وَحِرْصِي عَلَى أَخْبَارِكُمْ مُتَزَايِدٌوَلَسْتُ عَلَى شَيْءٍ سِوَاكُمْ بِهَوْدَعِ
- سَأَبْكِي لِشَعْشَاعِ الْوِصَالِ الذِي هَوَتْمَطَالِعُهُ أَوْ يَنْزِفُ الْوَجْدُ أَدْمُعِي
- وَأَصْبُو إِلَى أَهْلِ الصَّفَا كُلَّمَا هَفَانَسِيمُ الرُّبَى فِي نَفْحَةٍ وَتَضَوُّعِ
- إِلَى حَيْثُ مُاءُ الْمَكْرُمَاتِ مُسَلْسَلٌوَنَهْرُ النَّدَى فِي جَرْيَةٍ وَتَصَيُّعِ
- وَرَوْضُ الْمُنَى فِي عَطْفَةٍ وَتَهَدُّلٍإِلَى حَيْثُ دُرُّ النَّظْمِ غَيْرُ مُضَيَّعِ
- وَحَيْثُ أَبُو يَعْقُوبً بَحْرُ بَلاَغَةٍلَهُ لُجَجٌ يَشْتَاقُهَا كُلُّ مَنْقَعِ
- هُمَامٌ بِهِ تِطْوَانُ زَادَتْ مَحَاسِناًوَلِمْ لاَ وَقَدْ أَرْبَى عَلَى كُلِّ مِصْطَعِ
- فَلاَ زَالَ فِي أُفْقِ الْبَلاَغَةِ كَوْكَباًيُصِيبُ بِشُهْبِ الشِّعْرِ كُلَّ هَمَلَّعِ
- عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ مَا قَالَ نَازِحٌقِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَعَانٍ وَأَرْبُعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.