قصيدة
يا جميل الصبر لب من دعا
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَاقَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَا
- لَبِّ شَخْصاً جَزِعاً مِنْ مَوْتِ مَنْذَابَ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّي جَزَعَا
- وَالْزَمِي يَا رَحْمَةَ اللهِ الذِيكَانَ مِنْ رَحْمَتِهِ مُجْتَمِعَا
- وَاخْدُمَنْ يَا عَفْوَ رَبِّي سَيَّداًكَانَ لِلْعَفْوِ عَنِ الْجَانِي وَعَا
- وَاحْتَسِبْ يَا طَالِبَ الْعِلْمِِ امْرَأًمَاتَ فِيهِ الْعِلْمُ وَالدِّينُ مَعَا
- وَانْبُذَنَّ الْخَلْقَ طُرّاً بَعْدَ مَنْكَانَ فِيهِ الْخَلْقُ طُرّاً جُمِعَا
- وَاقْتَصِرْ وَاللهِ مَا نَعْلَمُ مِنْأَحَدٍ قَدْ سَدَّ مِنْهُ مَوْضِعَا
- أَقْصَدَ الْيُوسِيَّ سَهْمٌ مِنْ رَدَىأَثْكَلَ الْعَالَمَ فِيهِ أَجْمَعَا
- ضَعْضَعَ الْمَوْتُ الإِمَامَ الأَرْوَعَاأَيُّ رُكْنٍ لِرَشَادٍ ضَعْضَعَا
- حَجَّ مِنْهُ بَيْتَ عِلْمٍ إِثْرَ مَاحَجَّ بَيْتَ اللهِ بَرّاً أَوْرَعَا
- وَسِعَتْ حُفْرَةُ قَبْرٍ ضَيِّقٍمَنْ لِخَلْقِ اللهِ طُرّاً وَسِعَا
- ضَاقَتِ الأَرْضُ بِنَا وَهْيَ التِيرَحُبَتْ لَمَّا نَعَاهُ مَنْ نَعَى
- فَتَصَامَمْنَا وَهَيْهَاتَ فَمَايَنْفَعُ الْمُثْكِلَ أَنْ لاَ يَسْمَعَا
- بِأَبِي مَنْ زَارَ قَبْرَ الْمُصْطَفَىبَعْدَ مَا طَافَ وَلَبَّى وَسَعَى
- وَانْثَنَى تَكْنُفُهُ أَنْوَارُهُثُمَّ مَا سَلَّمَ حَتَّى وَدَّعَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.