قصيدة
وقرر ما تحويه منك الأضالع
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ع · 11 بيتاً
- وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
- فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍإِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
- تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُوَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
- وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَاوَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
- فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌوَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
- جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُفَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
- وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَافَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
- نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْوَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
- وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْفَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
- وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَادَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
- فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَاوَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.