قصيدة
شاقتك آرام إلف
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِبَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ
- إِذْ وَاصَلَتْكَ الأَمَانِيبَيْنَ ارْتِقَابٍ وَخَوْفِ
- فِي مَا حَوَى نُعْمَ عَيِنٍوَرَوْحَ أُذْنٍ وَأَنْفِ
- مِنْ جَنَّةٍ ضَحِكَتْ مِنْبُكَاءِ أَجْفَانِ وُطْفِ
- إِنْ غَنَّتِ الْوُرْقُ فِيهَاأَذْكَتْ مَجَامِرَ عَرْفِ
- وَأَوْجَسَ الْغُصْنُ أُنْساًفَهَزَّ عِطْفاً لِعَطْفِ
- وَنَبَّهَ الطَّلُّ نَوْراًيَرْنُو بِأَجْفَانِ خِشْفِ
- خَلَعْتُ فِيهَا عِذَارِيبَيْنَ اجْتِنَاءٍ وَقَطْفِ
- وَلَثْمِ خَدٍّ لِوَرْدٍوَرَشْفِ خِلْفٍ لِقِطْفِ
- وَرُضْتُ فِيهَا غَرَامِييَقُودُهُ طِرْفُ طَرْفِي
- رَاقَتْ فَرَاقَ نَسِيبِيفَهَامَ وَصْفِي بِرَصْفِي
- فَمَا التَّخَلُّصُ مِنْهَافِي وُسْعِ حِذْقِي وَظَرْفِي
- لَوْلاَ مَدِيحُ هُمَامٍمِنَ الْغَبَاوَةِ يَشْفِي
- لأِنَّهُ ذُو ذَكَاءٍمُبْدٍ لِمَا أَنْتَ تُخْفِي
- وَشَمْسُ عِلْمٍ وَفَهْمٍوَظَرْفُ ظَرْفٍ وَلُطْفِ
- مُحَمَّدُ الْحَبْرُ الأَسْمَى الفَاسِي الْمُحَلِّي لِوَصْفِي
- بَدْرٌ بَدَا نُورُهُ مِنْشُمُوسِ عِلْمٍ وَكَشْفِ
- مَنْ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِمِنَ الْعُلاَ كُلَّ صِنْفِ
- وَصَافَحَتْهُ صَغِيراًأَكُفُّ أَمْرٍ وَكَفِّ
- وَسَرْبَلَتْهُ السَّجَايَامِنَ الثَّنَاءِ بِزَعْفِ
- يَرْتَاحُ إِنْ عَنَّ بَحْثٌمِنْ ذِي ذَكَاءٍ وَظَرْفِ
- وَيَزْدَهِيهِ ابْتِهَاجٌكَالْخَرْقِ يَحْظَى بِضَيْفِ
- يُبْدِي بِأَعْذَبِ لَفْظٍمَا لاَ يُؤَدَّى بِأَلْفِ
- إِلَى شُمُوسِ بَيَانٍتَضِيءُ مِنْ كُلِّ حَرْفِ
- بَيْنَ الْهُدَى وَنُهَاهُفِي النَّصْرِ أَوْثَقُ حِلْفِ
- وَبَيْنَ مَا يَقْتَفِيهِوَالْعُحْبِ غَايَةُ خُلْفِ
- شَيْخٌ غَذَتْهُ الْمَعَالِيبِدَرِّ أَفْضَِلِ خِلْفِ
- فَهْيَ بِهِ خَيْرُ رِيمٍلِأَنَّهُ خَيْرُ خِشْفِ
- يُبْدِي شَمَائِلَ زُهْراًلِذِي خَلاَئِقَ غُلْفِ
- مَا إِنْ يَغِيظُ حُلاُهُوَهْوَ الأَذَى بَحْثُ جِلْفِ
- بَلْ وَجْهُهُ يَتَلاَلاَبِشْراً عَلَى كُلِّ عَوْفِ
- كَالشَّمْسِ تَقْذِفُ نُوراًلِذِي ثَنَاءٍ وَقَذْفِ
- نَعَمْ إِذَا سَامَ أَمْرٌحَقَّ الإِلَهِ بِخَسْفِ
- تَهْفُو رِيَاحُ انْتِصَارٍمِنْهُ بِعَصْفٍ وَقَصْفِ
- وَيَمْتَطِي طِرْف رَدْعٍوَيَنْتَضِي سَيْفَ عُنْفِ
- سَجِيَّةٌ قَدْ حَوَاهَاعَنْ كُلِّ أَرْوَعَ عِفِّ
- مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ أَحَاطُوابِكُلِّ مَدْحٍ وَوَصْفِ
- مُذْ أَسْرَجُوا لِلْمَزَايَامِنَ الْهُدَى كُلَّ طِرْفِ
- وَظَاهَرُوا بَيْنَ زَعْفِمَجْدٍ وَزُهْدِ وَخَوْفِ
- فَأَوْقَعُوا بِالْمَخَازِيوَالُّلؤْمِ فِي كُلِّ زَحْفِ
- أَوْتَادُ فَاسٍٍ فَفَاسٌتَلُوذُ مِنْهُمْ بِكَهْفِ
- لأَِنَّهُمْ قَدْ حَمَوْهَابِالْعِلْمِ مِنْ كُلِّ رَجْفِ
- فَلَمْ يَهُمُّوا بِنَقْصٍوَلَمْ يَفُوهُوا بِخَلْفِ
- وَمَا ابْتَغَوْا قَطُّ أَمْراًيَحْكِي سَحَابَةَ صَيْفِ
- بَلْ حَرَّرُوا كُلَّ عَدْلٍمِنَ الْخِلاَفِ وَصَرْفِ
- وَأَوْضَحُوا لِلْمَعَالِيكُلَّ اصْطِلاَحٍ وَعُرْفِ
- حَلَّوْا صَحِيحَ الْبُخَارِيبِحَلْيِ أَنْفَسِ صُحْفِ
- فَهْوَ بِهَا خَيْرُ أًذْنٍلأَِنَّهَا خَيْرُ شَنْفِ
- وَهْوَ بِهَا خَيْرُ زَنْدٍلأَِنَّهَا خَيْرُ وَقْفِ
- وَأَنْجَبُوا بِإِمَامٍأَبْدَى سَنَاهُ بِضَعْفِ
- يَضِيقُ عَنْ عُشْرِ مَا قَدْحَوَى رَوِيِّي وَحَرْفِي
- لأَِنَّ مُجْتَثَّشِعْرِييُدْلِي بِعَيِّي وَضَعْفِي
- أَبْقَى سِيَادَتَهُ مَنْيَبْقَى بِلاَ نَقْصِ كَفِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.