قصيدة
أبناء فاس من يفارقهم
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها م · 16 بيتاً
- أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْيُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
- أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُيَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ
- تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْوَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ
- يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْإِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ
- ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَوَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ
- لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىًوَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ
- رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْخَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ
- لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْإِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ
- وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌيُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ
- فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْوَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ
- وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىًغِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ
- كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِتَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ
- وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْتَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ
- فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍمَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ
- وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌمَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ
- وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌشَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.