قصيدة
قد شممنا نفائس الأنفاس
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها س · 12 بيتاً
- قَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِإِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ
- وَقَفَلْنَا مِنَ الزِّيَارَةِ نَرْجُونَفْعَهَا وَاجْتِبَاءَ رَبِّ النَّاسِ
- فَانْتَشَتْ أَنْفُسٌ لَنَا بِشَذَاهَاوَطَرِبْنَا لِعَرْفِهَا بَعْدَ يَاسِ
- وَسَقَانَا السُّرُورُ مِمَّا صَبَتْ أَرْوَاحُنَا لِلتَّسْلِيمِ أَلْطَفَ كَاسِ
- وَصَبَوْنَا إِلَى لِقَاءِ سَرَاةٍطَيِّبِي النَّفْسِ عَاطِرِي الأَنْفَاسِ
- وَتَضَاعَفَ الشَّوْقُ مِنَّا لِأَفْرَاخٍٍ حِسَانٍٍ كَأَنْجُمِ الأَغْلاَسِ
- فَاسْتَرَاحَتْ أَجْسَامُنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْرِ وَأَفْكَارُنَا مِنَ الْوَسْوَاسِ
- وَاسْتَفَدْنَا قَرَائِحاً تَنْظِمُ الشِّعْرَ الْبَدِيعَ الْحُلَى الأَنِيقَ الْجِنَاسِ
- بَلَّغّ اللهُ مَا قَصَدْنَا وَوَقَانَا وَأَصْحَابَنَا ضُرُوبَ الْبَاسِ
- وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْتَارِ طَهَ تَفُوقُ نَشْرَ الآسِ
- وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ الْمُرْدِينَ لِلْأَرْجَاسِ
- مَا صَبَا نَازِحٌ إِلَى أَرْضِ فَاسِوَأَغَذَّ الْيَرَاعُ فِي الْقِرْطَاسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.