قصيدة
لقد حمل الرائس المرتضى
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها س · 14 بيتاً
- لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَىرَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْ
- يَبْكِي لَهُ مِنْ نَفِيسٍِ مَضَىتُشَيِّعُهُ لِلْقُبُورِ النُّفُوسْ
- وَكَانَ يُشَيِّعُهُ الطَّالِبُونْإِلَى الدَّارِ مِنْ حَلَقَاتِ الدُّرُوسْ
- فَيَا رَبِّ فَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِوَأَلْبِسْهُ الْعَفْوِ أَسْنَى لَبُوسْ
- وَأَنْزِلْهُ فِي غُرُفَاتِ الرِّضَىفَمَا حَلَّ تِلْكَ الْمَنَازِلَ بُوسْ
- وَأَجْزِلْ قِرَاهُ بِمَا قَدْ قَرَاكِتَابَكَ لِلْمُعْتَفِينَ الْجُلُوسْ
- وَأَسْعِدْهُ بِالْخُلْدِ فِي جَنَّةٍفَقَدْ كَانَ يُسْعِدُ أَهْلَ النُّحُوسْ
- جُزِيتَ أَبَا زَيْدٍ الْمُرْتَضَىعَظِيمَ الزِّيَادَةِ بَعْدَ الأُسُوسْ
- وَوِرْداً مِنَ الْحَوْضِ حَوْضِ الرَّسُولْعَلَيْهِ الصَّلاَةُ بِأَسْنَى الْكُؤُوسْ
- وَأَنَّسَكَ الذِّكْرُ فِي حُفْرَةٍحَوَتْ مِنْكَ بَحْراً وَضَوْءَ الشُّمُوسْ
- غَزَارَةَ عِلْمٍ وَإِشْرَاقَةَ وَجْهٍوَخَفْضَ جَنَاحٍ إِلَى لِينِ تُوسْ
- بَكَيْتُكَ لَمَّا مَضَيْتَ حَمِيداًوَعِشْتَ غَنِيّاً بِدُونِ فُلُوسْ
- وَرُمْتَ وَلَمْ أَسْتَطِعْ خُلْدَكُمْأُخَلِّدُ ذِكْرَكُمُ فِي الطُّرُوسْ
- وَقُلْتُ لِطَالِبِ مِثْلِكُمُتَعَزَّ فَلاَ عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.