قصيدة
قل للذي لا ينتهي عن فحشه
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 40 بيتاً
- قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِأَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
- أَمْ أَنْتَ عَنْ غَرَضِ الْمَنُونِ بِمَعْزِلٍلَمْ تَكْتَرِثْ بِسِهَامِهِ وَبِنَجْشِهِ
- هَيْهَاتَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي لَهَوَاتِ مَاأَفْنَى الْقُرُونَ الْمَاضِيَاتِ بِدَبْشِهِ
- وَعَدَا عَلَى عَادٍ وَشَدَّادٍ وَلُقْمَانٍ وَأَرْدَى نَسْرَهُ فِي عُشِّهِ
- وَقَضَى عَلَى حَيَّيْ جَدِيسَ وَطَسْمِهَاوَمُبِيدِهَا الْمُغْتَالِ هَاجِمِ حَفْشِهِ
- وَأَدَارَ دَارَا عَنْ ذُرَاهُ وَدَارِهِوَاغْتَالَ قَاطِعَ عَرْشِهِ فِي فَرْشِهِ
- وَابْنَيْ بَغِيضٍرَضَّ كَابْنَيْ وَاِئلٍوَعَدِيدُهُمْ فَاقَ الْحَصَى فِي فَرْشِهِ
- مِنْ كُلِّ مَنْ مَلَأَ الْمَلَا مِنْ مَالِهِإِذَا ضَاقَ وَاسِعُ فَرْشِهِ عَنْ فَرْشِهِ
- طَحَنَتْهُمُ أَضْرَاسُهُ طَحْنَ الرَّحَىمَرَّتْ عَلَى يَبِسِ الْحَصِيدِ وَهَشِّهِ
- لَمْ تُبْقِ وَاسْتَفْسِرْ شُهُودَ الْحِسِّ مِنْأَسَدٍإِذَا رَكِبَ الْمَطَا مِنْ هَشِّهِ
- وَمُقَلَّدٍ بِالْمَكْرِ خَبٍّ حُوَّلٍيَسْبِي الْعَظِيمَ بِظَاهِرٍ مِنْ هَشَّهِ
- وَمُمَنَّعٍ بِجُنُودِهِ وَبُنُودِهِشَقِيَتْ عِدَاهُ بِجَيْشِهِ وَبِجَأْشِهِ
- وَمُخَوَّلٍ وَمُمَوَّلٍ وَمُنَوَّلٍغَمْرِ النَّدَى هَطِلِ النَّوَالِ أَجَشِّهِ
- وَمُرَوَّعٍ وَمُصَدَّعٍ وَمُلَفَّعٍبِالْهَمِّ أَضْنَاهُ الزَّمَانُ بِنَهْشِهِ
- وَمُطَيَّبٍ وَمُعَطَّرٍ حُلْوِ الْحُلَىبَهِجٍ بِمَا تَجْنِيهِ رَوْضَةُ قَشِّهِ
- وَمُقَرْطَقٍ وَمُكَحَّلٍ وَمُخَلْخَلٍرَقَّتْ سَجَايَا نَفْسِهِ أَوْ نَقْشِهِ
- وَمُتَيَّمٍ بِجَلِبلِهِ وَخَلِبلِهِصَبٍّ بِمَا أَبْدَى الْهَوَى مِنْ رَقْشِهِ
- وَمُذَمَّمٍ جَادَتْ يَدَاهُ بِعِرْضِهِإِذْ ضَنَّ مِمَّا قَدْ حَوَاهُ بِقَمْشِهِ
- وَمُؤَدَّبٍ وَمُهَذَّبٍ وَمُشَذَّبٍعَلاَّمَةٍ رَوْضِ الرَّشَادِ مَحَشِّهِ
- وَمُمَجَّدٍ وَمُنَجَّدٍ وَمُسَدَّدٍمِجْذَامَةٍ مُفْنِي الْفَسَادِ مِحَشِّهِ
- لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِهِمْ إِلاَّ سُمَامَنْ قَدْ سَمَا عَنْ خُبْثِهِ أَوْ فُحْشِهِ
- أَوْ ضَُرِّهُ أَوْ غَدْرِهِ أَوْ شَرِّهِأَوْ مَكْرِهِ أَوْ كَيْدِهِ أَوْ غِشِّهِ
- أَوْ هَمْزِهِ أَوْ غَمْزِهِ أَوْ لَمْزِهِأَوْ رَجْزِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجْشِهِ
- مِنْ فَاضِلٍ عَمَّ الْوَرَى بِنَوَالِهِلَمْ يَأْلُ فِي صَيْدِ الثَّنَاءِ وَحَرْشِهِ
- أَوْ عَاذِلٍ لَيْسَتْ تَلِينُ قَنَاتُهُجَاثٍ عَلَى كُرْسِيِّ الصَّوَابِ وَعَرْشِهِ
- أَوْ عَالِمٍ طَلَعَتْ شُمُوسُ عُلُومِهِمِنْ تَحْتِ كُرْسِيِّ الْوِفَاقِ وَعَرْشِهِ
- أَوْ قَائِمْ بِالْحَقِّ مِنْ ذِي إِمْرَةْمُؤْوٍ لِمَنْ ثُلَّتْ دَعَائِمُ عَرْشِهِ
- أَوْ شَاعِرٍ رَقَّتْ حَوَاشِي طَبْعِهِيَنْحَاشُ عَنْ وَخْشِ الْكَلاَمِ وَوَحْشِهِ
- أَوْ صَابِرٍ فِي النَّائِبَاتِ مُرَزَّإٍثَبْتٍ عَلَى كَدْشِ الزَّمَانِ وَخَدْشِهِ
- أَوْ زَاهٍِد فِيمَا تَكََدَّرَ مُكْتَفٍبِالْقُوتِ مِنْ خَشْلِ الْفَلاَ أَوْ بَهْشِهِ
- أَوْ عَابِدٍ يًنْضِي مَطِيَّةَ لَيْلِهِوَنَهَارِهِ حَادِي النَّشَاطِ بِكَدْشِهِ
- فَبِسَيْرِهِمْ سِرْ سَاحِباً بُرْدَ التُّقَىإِنْ شِئْتَ تُوقَى مِنْ عَنَاكَ وَكَدْشِهِ
- وَالْبَسْ جَلاَبِيبَ الْعَفَافِ وَرَيْطَهُوَانْقُشْ عَفَافَكَ بِالْحَيَاءِ وَوَشِّهِ
- وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَخَشَّعاًوَصُنِ امْتِهَانَكَ بِالْوَقَارِ وَغَشِّهِ
- وَاللهَ خَفْ وَارْجُ رِضَاهُ وَبَطْشَهُوَارْكَبْ مَطَا دُهْمِ السَّدَادِ وَبَرْشِهِ
- أَجْدِرْ بِمَنْ يَرْجُو وَيَخْشَى اللهَ أَنْيَرْقَى إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ بِنَعْشِهِ
- وَاشْكُرْ إِلَهَكَ دَائِماً فَالْفَوْزُ فِيشُكْرِ الإِلَهِ عَلَى سَحَائِبِ نَعْشِهِ
- وَأَزِمَّةُ الْبَرَكَاتِ فِي كَفِّ الذِيصَلَّى عَلَى رَوْضِ الرَّشَادِ وَحَشِّهِ
- غَيْثِ الْوَرَى صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَاحَيِيَ الْعِبَادُ بِوَبْلِهِ وَبِرَشِّهِ
- وَعَلَى الأَفَاضِلِ آلِهِ وَصِحَابِهِمِنْ كُلِّ مَنْ أَفْنَى الضَّلاَلَ مِجَشِّهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.