قصيدة
نلنا ولولا الحب ما نلناها
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَاأَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ إِذْ سُمْنَاهَا
- حَاكَتْ لَنَا أَيْدِي الْغَرَامِ مَطَارِفاًغَزَلَ التَّوَلُّهُ فِي الْحَبِيبِ سَدَاهَا
- قُدْنَا الْهَوَى لَمَّا انْفَعَلْنَا لِلْهَوَىبِأَزِمَّةٍ قَتَلَ الْخُضُوعُ قُوَاهَا
- طِبْنَا فَوَفَّتْنَا الصَّبَابَةُ حَقَّنَامِنْ حَيْثُ رَاضَتْ لُبَّنَا رُضْنَاهَا
- نَارُ الْغَرَامِ وَحَقِّ مَنْ أَغْرَاهَالَمُنَعَّمٌ مَنْ قَلْبُهُ مَأْوَاهَا
- أَوْقِدْ لَظَاهَا فِي حَشَايَ فَمُنْتَهَىآمَالِهِ فِي مُنْتَهَى لَأْوَاهَا
- لَكِنْ أَخَافُ عَلَى هَوَاكَ مُنَعِّمِيبِحَرَارَةِ الأَشْوَاقِ أَنْ يَصْلاَهَا
- كَلاَّ هَوَاكَ بِهَا الْخَلِيلُ فَنارُهُبَرْدٌ سَلاَمٌ حَرُّهَا وَلَظَاهَا
- زِدْ فِي تَسَعُّرِهَا أَزِدْكَ تَذَلُّلاًفَقَسَاوَةُ الأَجْلاَفِ لاَ أَرْضَاهَا
- بِاللهِ آاللهُُ يَا سَمْشَ الْبَهَاأَوْلاَكَ أَحْشَائِي فَكُنْتَ حَشَاهَا
- بِاللهِ آاللهُُ يَا رُوحَ الْمُنَىأَلْقَاكَ فِي رُوحِي فَكُنْتَ مُنَاهَا
- بِاللهِ آاللهُُ يَا عَيْنَ السَّنَاأَلْقَاكَ فِي عَيْنِي فَكُنْتَ سَنَاهَا
- بِاللهِ آاللهُُ يَا نَفْسَ الْغِنَىأَلْقَاكَ فِي نَفْسِي فَكُنْتَ غِنَاهَا
- بِاللهِ آاللهُُ يَا غَيْظَ الْعِدَىأَوْلاَكَ أَعْدَائِي تُثِيرُ ضَنَاهَا
- زِدْ فِي تَحَرُّقِهَا فَزَادَ اللهُ فِيأَكْبَادِهَا غَيْظاً يَحُلُّ عُرَاهَا
- وَأَطِلْ تَمَلْمُلَهَا أَطَالَ اللهُ فِيإِبْقَائِكَ الْمُفْنِي مُفِيتَ رَدَاهَا
- لِي فِي هَوَى الْمَحْبُوبِ أَعْظَمُ نَشْوَةٍمَوْصُولَةِ الأَفْرَاحِ رَقَّ طِلاَهَا
- فَإِذَا سَكِرْتُ صَحَوْتُ مِنْ طَرَبِي بِهَاوَإِذَا صَحَوْتُ سَكِرْتُ مِنْ ذِكْرَاهَا
- فَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا صَحَوْتُ عَنِ الْعُلاَوَإِذَا سَكِرْتُ فَمَا سَكِرْتُ سَفَاهَا
- جَمَحَتْ بِمَيْدَانِ النَّسِيبِ قَرِيحَتِيوَمَدِيحِ مَنْ سَادَ الْوَرَى يَرْعَاهَا
- نَادَتْهُ يَا مُجْلِي الْعَنَا رُسُمُ الْهَوَىأَرْقَلْنَ بِي لَمَّا امْتَطَيْتُ مَطَاهَا
- فَتَخَلَّصَتْ بِسَنَاهُ إِذْ لَبَّاهَاكَالشَّمْسِ إِشْرَاقُ الضًُّحَى جَلاَّهَا
- وَجَدَتْ مَكَانَ الْقَوْلِ مَفْقُودَ الْمَدَىسَامِي الذُّرَى أَعْيَى الْوَرَى مَرْقَاهَا
- جَمَّ الْفَضَائِلِ لاَ يُحَاوِلُ حَصْرَهَاغَمْرَ الْمَزَايَا عَوْضُ لاَ تَتَنَاهَى
- قَصُرَتْ بَنَانُ الشَّرْحِ عَنْ تَبْيِينِهَاإِذْ بَانَ عَجْزُ الْفَهْمِ عَنْ مَعْنَاهَا
- بَهَتَتْ وَحُقَّ لِمِثْلِهَا فِي مِثْلِهِوَالْمِثْلُ مَفْقُودٌ لِأَحْمَدَ طَهَ
- شَمْسُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا وَمُمِدُّهَافِي النَّشْأَةِ الأُولَى وَفِي عُقْبَاهَا
- قَبْلَ الْوُجُودِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُفَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ بَعْضُ سَنَاهَا
- أَصْلٌُ الأُصْولِ وَفَرْعُهَا وَمَلاَذُهُاوَسِرَاجُ غَيْهَبِهَا وَفَجْرُ دُجَاهَا
- وَلَدَتْهُ آمِنَةٌ أَبَا الأُمِّ آدَمٍلِلَّهِ مَنْ تَلِدُ ابْنَهَا وَأَبَاهَا
- ضَحِكَتْ بِهِ زُمَرُ الْحَقِيقَةِ إِذْ بَكَتْفِرَقُ الرَّدَى هَمَّالَةٌ عَيْنَاهَا
- فَمَنَاهِلُ الإِيمَانِ طَمَّ هُدَاهَاوَمَنَازِلُ الْخُسْرَانِ صَمَّ صَدَاهَا
- تَاهَتْ مُلُوكُ الْقَوْلِ فِي أَمْدَاحِهِوَالتِّيهُ فِي أَمْدَاحِهِ أَقْصَاهَا
- لاَ يُسْتَطَاعُ مَدِيحُ مَنْ أَوْصَافُهُقَدْ طَرَّزَ الْقُرْآن ُ بَعْضُ حُلاَهَا
- وَإِذَا امْتَرَيْتَ فَإِنَّ سُبْحَانَ الذِيأَسْرَى بِه لَبْلاً كَفَاكَ وَطَهَ
- قَالُوا أَلاَ امْدَحْهُ فَقُلْتُ أَبَعْدَمَاأَثْنَى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ شِفَاهَا
- فِِي حَضْرَةٍ مِنْ قُدْسِهِ لَمْ يَسْتَطِعْجِبْرُيلُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ أَدْنَاهَا
- مَا بَعْدَ مَدْحِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُمَدْحٌ لِمَنْ خَفَضَ الْعُلاُ وَعَلاَهَا
- وَبَنَانُهُ فَاضَتْ نَوَالاً مِثْلَ مَاقَاضَتْ بِمَا رَوَّى الْجُيُوشَ مِيَاهَا
- وَأَنَالَهُ الرَّحْمَانُ جَلَّ مَكَانَةًفَتَبَارَكَ الرَّحْمَانُ مَا أَعْلاَهَا
- أَقْسَمْتُ بِالْهَيَمَانِ فِي أَسْرَارِهَامَا حَامَ خَلْقٌ قَطُّ حَوْلَ حِمَاهَا
- عُذْراً رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ طَالِباًَلاَ مَادِحاً حَاشَاكَ عِنْدَكَ جَاهَا
- وَلَئِنْ أَسَأْتُ بِمَا نَظَمْتُ فَإِنَّنيِأَهْدَيْتُ أَبْكَارِي إِلَى مَوْلاَهَا
- أَنْتَ الذِي أَوْلَيْتَنَا أَسْبَابَهَاوَاللهِ لَوْلاَ أَنْتَ مَا نِلْنَاهَا
- هَا عَبْدُكَ الْمُضْطَرٍّ أَمَّ جَنَابَكُمْيَرْجُو مِنْ أَسْبَابِ الْهُدَى أَقْوَاهَا
- هَا عَبْدُكَ الْمَلْهُوفُ لاَذَ بِبَابِكُمْيَرْجُو مِنْ أَدْوِيَةِ الضَّنَى أَشْفَاهَا
- قَدْ غَلَّهُ الْإِيغَالُ فِي شَهَوَاتِهِإِذْ أَوْثَقَتْهُ ذُنُوبُهُ إِكْرَاهَا
- وَتَنَاوَشَتْهُ مُعْضِلاَتُ زَمَانِهِحَتَّى بَرَاهُ الْوَجْدُ مِنْ جَرَّاهَا
- قَابِلْ ضَرُورَتَهُ بِمُمْكِنِ طِبِّكُمْفَدَوَامُ ذَلِكَ مُطْلِقٌ شَكْوَاهَا
- وَاعْطِفْ هُدَاكَ عَلَى مَحَلِّ ضَلاَلِهِعَطْفاً يُنَجِّي النَّفْسَ مِنْ غُمَّاهَا
- وَأَنِلْهُ تَخْصِيصاً بِجَرِّ إِضَافَةٍلِحِمَاكَ مَعَ مَنْ قَدْ أَطَاعَ اللهَ
- وَامْنَحْهُ فِي حَدِّ الْغِنَى طَرْدَ الْعَنَاحَتَّى تُنَاوِلَهُ الْمُنَى يُمْنَاهَا
- وَأَفِدْهُ فَهْماً فِي قَضَايَاكَ التِيعَكْسُ النَّقِيضِ مُوَافِقٌ فَحْوَاهَا
- وَاحْفَظْ أَبَاهُ وَأَهْلَهُ وَشُيُوخَهُفِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَامُسْتَبْشِراً كَالشَّمْسِ وَقْتَ ضُحَاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَابِالرِّفْقِ لاَ فَضّاً وَلاَ جَبَّاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَاسَهْلاً عَلَى الضُّعَفَاءِ لاَ تَيَّاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ نُورُهُمَسَكَ الْعَوَالِمَ أَرْضَهَا وَسَمَاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُقَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُقَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا قَالَ الذِيشَرِبَ التَّحَيُّرَ مِنْ جَلاَلِكَ وَاهَا
- وَعَلَى قَرَابَتِهِ مَصَابِيحِ الْوَرَىوَعَلَى صَحَابَتِهِ الْعَمِيمِ هُدَاهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.