قصيدة
أبركت آمالي ابن عبد الله
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ه · 12 بيتاً
- أَبْرَكْتُ آمَالِي ابْنَ عَبْدِ اللهِبِجَانِبِكَ الْعَالِي وَلِيَّ اللهِ
- أَطْلِقْ مَتِينَ عُقَالِهَا بِنَوَالِكُمْيَا مَنْ لَهُ شَرَفُ الْحِمَى وَالْجَاهِ
- وَأَفِضْ علَى الْعَافِي بُحُورَ نَدَاكُمُيَا مَنْ سَمَا شَرَفاً عَلَى الأَشْبَاهِ
- بِالْمُصْطَفَى الأَزْكَى رَسُولِ اللهِخَيْرِ الْوَرَى مِنْ آمِرٍ أَوْ نَاهِ
- مُجْلِي الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى مَنْ ذِكْرُهُأَحْلَى مِنَ الْبَرْنِيِّ فِي الأَفْوَاهِ
- مَنْ خَصَّهُ الرَّحْمَانُ دُونَ عِبَادِهِبِعِنَايَةٍ مَا حَازَهَا ذُو جَاهِ
- أَبْقَى عَلَيْهِ مَنِ اصْطَفَاهُ صَلاَتَهُمَوْصُولَةً تَتْرَى بِغَيْرِ تَنَاهِ
- وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْبَاعُوا نُفُوسَهُمْ بِرُوحِ اللهِ
- مَنْ ذِكْرُهُمْ يَشْفِي الْقُلُوبَ مِنَ الصَّدَىوَأَلَذُّ لِلَّهْفَانِ مِنْ أَمْوَاهِ
- وَعَلَى رَفِيعِ مَقَامِكُمْ مِمَّنْ أَتَىمُتَظَلِّماً مِنْ فِعْلِ وَغْدٍ زَاهِ
- مُسْتَصْرِخاً بِحِمَاكُمْ ذَا حُرْقَةٍلاَ تَنْطَفِي لَفَحَاتُهَا بِمِيَاهِ
- أَزْكَى سَلاَمٍ كَالْعَبِيِرِ وَنَشْرِهِمَا رَدَّتْ وُرْقٌ بِقُضْبِ عِضَاهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.