قصيدة
هي الدنيا يغر بنا سناها
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 21 بيتاً
- هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَافَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
- تُعَلِّلُنَا بِإِدْرَاكِ الأَمَانِيوَلاَ يَنْفَكُّ يَرْشُقُنَا رَدَاهَا
- فَلَوْ أَنَّا عَقَلْنَا مَا لَهَوْنَابِمَا أَبْدَتْ إِلَيْنَا مِنْ حُلاَهَا
- وَلَكِنَّا أَضَرَّ بِنَا هَوَاهَاوَأَرْدَانَا التَّنَافُسُ فِي خَلاَهَا
- أَنَلْهُو وَالرَّدَى فِينَا مُقِيمٌأَعَدَّ لَنَا نِبَالاً قَدْ بَرَاهَا
- وَنَرْجُو الْخُلْدَ فِيهَا وَالْمَنَايَاتُدِيرُ عَلَى أَحِبَّتِنَا طِلاَهَا
- وَتَفْجَعُنَا بِرُزْءٍ إِثْرَ رُزْءٍعَلَى أَنََّا سَتَطْحَنُنَا رَحَاهَا
- سَقَى الرَّحْمَانُ قَبْراً ضَمَّ شَخْصاًتَسَرْبَلَ بِالْمَكَارِمِ وَارْتَدَاهَا
- وَنَضَّرَ مَضْجِعاً لِفَتَاةِ صِدْقٍحَوَى غُرَرَ الْفَضَائِلِ إِذْ حَوَاهَا
- لَقَدْ كَانَتْ تَحُضُّ عَلَى الْمَعَالِيوَتَنْدُبُ لِلْمَكَارِمِ مَنْ أَبَاهَا
- وَقَدْ كَانَتْ بِأُفْقِ الْفَضْلِ شَمْساًفَحَطَّتْهَا الْمَنِيَّةُ عَنْ ذُرَاهَا
- وَأَلْبَسَهَا الْمَنُونُ مُلَى كُسُوفٍفَهَلاَّ فَضْلُهَا الْوَافِي حَمَاهَا
- فَكَمْ أَحْيَتْ مَوَاهِبُهَا كَئِيباًأَحَلَّتْهُ النَّوَائِبُ فِي حِمَاهَا
- وَكَمْ رَبَّتْ بِأَنْعُمِهَا يَتِيماًقَلَتْهُ أُمُّهُ حَتَّى سَلاَهَا
- لَئِنْ مَاتَتْ فَمَا مَاتَتْ حُلاَهَاوَإِنْ أَوْدَتْ فَمَا أَوْدَى عُلاَهَا
- فَقَدْ أَبْقَتْ مَآثِرَ مُشْرِقَاتتُخَبِّرُ عَنْ عُلاَهَا فِي نَوَاهَا
- وَمَنْ يُنْجِبْ بِمِثْلِكَ يَا ابْنَ عَمِّيفَقَدْ ذَخَرَ الْمَحَامِدَ وَاقْتَنَاهَا
- تَجَلَّدْ وَاحْتَسِبْ وَاصْبِرْ لِتُعْطَىأُجُوراً لاَ يُحَاطُ بِمُنْتَهَاهَا
- وَلاَ تَحْزَنْ فَإِنَّا عَنْ قَرِيبٍسَيَسْقِينَا الرَّدَى مِمَّا سَقَاهَا
- جَزَاهَا اللهُ خَيْراً مِنْ حَصَانٍوَقَدَّسَ رُوحَهَا وَسَقَى ثَرَاهَا
- وَلاَ زَالَتْ جِنَانُ الْخُلْدِ تُهْدِيإِلَيْهَا مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.