قصيدة
أهاجك بينهم إذ نأوا
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها ا · 23 بيتاً
- أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ إِذْ نَأَوْاوَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا
- وَتَوْدِبعُ صَبْرِكَ إِذْ وَدَّعُوكْوَتَفْطِيرُ قَلْبِكَ لَمَّا بَكَوْا
- وَشَاقَكَ أُنْسُهُمُ بِاللِّوَىوَمُنْعَرِجِ النَّهْرِ حَيْثُ انْتَدَوْا
- وَنَيْلُهُمُ بَيْنَ مَهْفَى الشَّمَالْوَمَهْفَى الصَّبَا وَالصِّبَا مَا اشْتَهَوْا
- وَعِقْدُ الْمُنَى غَيْرُ مُنْتَثِرٍوَسَعْدُكَ دَانَ بِمَا قَدْ دَنَوْا
- عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وَنَضَّرَهُمْكَمَا عَنْكَ يَوْمَ اللِّقَا قَدْ عَفَوْا
- حَلَتْ لَكَ أَيَّامُهُمْ بِالْعُذَيْبِوَمِنْ نَكْبَةٍ قَدْ خَلَوْا فَحَلَوْا
- شَوَوْا وُدَّهُمْ لَكَ حَتَّى صَفَاوَمَا رَمَّدُوا بِالْجَفَا مَا شَوَوْا
- وَعَاطَوْكَ كَأْسَهُ مَمْزُوجَةًبِمَا مِنْ عَظِيمِ السُّرُورِ عَطَوْا
- وَأَجْنَوْكَ رَوْضَةَ وَصْلِهِمُبِمَا مِنْ ثِمَارِ الْمُنَى قَدْ جَنَوْا
- رَعَى اللهُ عَهْدَهُمُ بِالرِّيَاضِكَمَا عَهْدَ حُبِّيَ فِيهَا رَعَوْا
- وَأَيَّامَ أُنْسٍ لَهُمْ بِالْحِمَىحَمَوْا مِنْ سُرُورِي بِهَا مَاحَمَوْا
- لَيَالِيَ يُبْهِجُنِي جَمْعُهُمْوَيُؤْنِقُنِي لَهْوُهُمْ إِذْ لَهَوْا
- ويُبْرِئُ قَلْبِيَ مِنْ سُقْمِهِبِلَسْعِ الأَسَى شَدْوُهُمْ إِنْ شَدَوْا
- وَأَبْنِي مِنَ الشِّعْرِ شِعْراَ أَنِيقاًيُنَسِّي الرُّوَاةَ الذِي قَدْ رَوَوْا
- سَقَاكِ الْحَيَا يَا عُرُوشَ النَّقَافَفِيكِ سَقَوْنِي الذِي قَدْ سَقَوْا
- وَيَا مُلْتَقَى النَّهْرِ وَالْمُنْحَنَىأَلاَ اسْلَمْ فَفِيكَ عَلَيَّ حَنَوْا
- وَيَا نَفْحَةَ الرَّوْضِ طِيبِي بِهِمْفَإِنّهُمُ قَدْ زَكَوْا وَذَكَوْا
- أَلاَ نَفْحَةٌ مِنْ رٌبَى وَصْلِهِمُتُبَرِّدُ مَا بِالنَّوَى قَدْ كَوَوْا
- أَلاَ عَطْفَةٌ لِأَسِيِرهِمُأَلاَ رَحْمَةٌ لِلَّذِي قَدْ سَبَوْا
- سَلاَمُ الإِلَهِ وَرِضْوَانُهُيَؤُمَّانِهِمْْ حَيْثُمَا قَدْ ثَوَوْا
- وَلاَ زَالَ شَوْقِي لَهُمْ صَاعِداًكَزَفْرَاتِ قَلْبِي يَوْمَ نَأَوْا
- وَلاَ زَالَ وُديِّ لَهُمْ تَنْتَهِينُسَيْمَاتُهُ الْغُرُّ حَيْثُ انْتَهَوْا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.