قصيدة
من علم الغزلان
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- مَنْ عَلَّمَ الْغِزْلاَنْالْفَتْكَ بِاللَّيْثِ الْجَرِي
- وَسَلَّطَ الْعَيْنَانْعَلَى قُلُوبِ الْبَشَرِ
- يَا ضَرَّةَ الشَّمْسِاللهَ فِي الصَّبِّ الْكَئِيبْ
- يَا مُنْيَةَ النَّفْسِهَجْرُكَ لِلنَّفْسِ مُذِيبْ
- حَدَّثَنِي حَدْسِيأَنَّكَ لِلُّبِّ سَلِيبْ
- بِأَسْهُمِ الأَجْفَانْذَاتِ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
- مُصْمِيَةُ الْوَلْهَانْبِالدَّعْجِ وَالْحَوَرِ
- مَا ضَرَّ يَا مَحْبُوبْيَا هَاجِرِي بِلاَ ذُنُوبْ
- لَوْ تَنْعَشُ الْمَطْلُوبْبِلَفْظِكَ الْعَذْبِ ا لْخَلُوبْ
- بِغَايَةِ الْمَرْغُوبْمِنْ وَصْلِكَ الْمُحْيِي الْقُلُوبْ
- تَذَكَّرْ يَا وَسْنَانْيَا ذَا الرُّوَاءِ الأَنْضَرِ
- لَيَالِيَ الْبُسْتَانْتَحْتَ الْعَرِيشِ الأَخْضَرِ
- وَأَنَا فِي نَشْوَهْمِنْ خَمْرِ ثَغْرِكَ النَّقِي
- مُهَيِّجُ الصَّبْوَهْلِكُلِّ مَنْ لَمْ يَعْشَقِ
- لَمْ تَعْرُنَا جَفْوَهْتُثِيرُ نَارَ حُرَقِي
- مَا بَيْنَنَا نَدْمَانْإِلاَّ أَرِيجُ الزَّهَرِ
- أَوْ نَغْمَةُ الْوَرْشَانْعَلَى غُصُونِ الشَّجَرِ
- وَالْبَدْرُ مِنْ بَعْدِهْيَرْقُبُنَا بِكُلِّ عَيْنْ
- أَرْسَلَ مِنْ وَجْدِهْعَيْناً عَلَيْنَا الْفَرْقَدَيْنْ
- فَخَابَ فِي قَصْدِهْوَخَيْبَةُ الرُّقْبَانِ شَيْنْ
- وَالْوُرْقُ فِي الأَغْصَانْفَاقَتْ حَنِينَ الْوَتَرِ
- بِمُطْرِبِ الأَلْحَانْعِنْدَ الصَّبَاحِ الْمُسْفِرِ
- تُثِيرُ أَشْوَاقِيبِصَوْتِهَا الْمُبْرِي السَّقَمْ
- قَامَتْ عَلَى سَاقِإِذْ عَنْبَرُ اللَّيْلِ بَسَمْ
- عَنْ ثَغْرِ إِشْرَاقِتَشْدُو بِطَيِّبِ النَّغَمْ
- مَقَالَ ذِي أَشْجَانْحِلْفَ أَسىً وَضَرَرِ
- لَيْلُ الْهَوَى يَقْضَانْوَالْحِبُّ تِرْبُ السَّهَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.