قصيدة
ما شأن دنيانا سوى الإنذار
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الإِنْذَارِلَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ
- نَادَى تَصَرُّفُهَا أَخَا الأَوْزَارِيَا مُوثِراً لِنَعِيمِ هَذِي الدَّارِ
- وَمُضَيِّعَ الأَعْمَارِ فِي الأَسْفَارِلِمْ لاَ تُبَالِي بِالْمَنُونِ وَسَهْمِهِ
- هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ مَنْ لَمْ يُصْمِهِمِنْ طَالِمٍ لَمْ يَنْكَفِفْ عَنْ ظُلْمِهِ
- وَمَنِ اعْتَدَى لاَ يَرْعَوِي عَنْ جُرْمِهِمَا هَذِهِ ذَا حَالَةُ الأَبْرَارِ
- بَلْ حَالُ مَنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ خَبِّهِمْوَتَمَكَّنَتْ خُدَعُ الْمُنَى مِنْ لُبِّهِمْ
- حَتَّى ثَنَتْهُمْ عَنء مَنَاهِجِ قُرْبِهِمْمَا ذَاكَ وَصْفُ السَّائِرِينَ لِرَبِّهِمْ
- وَسَِبيلُ مَنْ يَخْشَى مِنَ الْجَبَّارِفَانْهَضْ لِدِينِكَ فَاعْتَمِدْ تَصْحِيحَهُ
- وَأَدِمْ عَلَى كُلِّ الْمُنَى تَرْجِيحَهُوَإِذَا كَسَا الْغَمُّ الْحَشَا تَبْرِيحَهُ
- فَأَنِبْ لِرَبِّكَ وَاغْتَنِمْ تَسْبِيحَهُوَسُؤَالَهُ بِاللَّيْلِ فِي الأَسْحَارِ
- وَاحْذَرْ فَتىً لاَ تَنْتَهِي آمَالُهُوَاصْحَبْ فَتىً قَدْ سُدِّدَتْ أَعْمَالُهُ
- إِنْ قَالَ لَمْ تُخْطِ الْهُدَى أَقْوَالَهُوَاعْمَلْ لِيَوْمٍ جَمَّةٌ أَهْوَالُهُ
- يَوْمَ اشْتِدَادِ الْهَوْلِ بِالْفُجَّارِيَا ذَا الذِي سَئِمَ الْحَيَاةَ وَمَلَّهَا
- مِنْ أَجْلِ أَوْزَارٍ تَحَمَّلَ ثِقْلَهَالاَ تَيْأَسَنْ فَالْعَفْوُ يَنْقُضُ غَزْلَهَا
- وَاسْكُبْ دُمُوعَكَ إِذْ خَلَوْتَ لَعَلَّهَاتُنْجِيكَ يَا ذَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.