قصيدة

ما شأن دنيانا سوى الإنذار

العنوان هو المطلع.

ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً

  1. مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الإِنْذَارِلَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ
  2. نَادَى تَصَرُّفُهَا أَخَا الأَوْزَارِيَا مُوثِراً لِنَعِيمِ هَذِي الدَّارِ
  3. وَمُضَيِّعَ الأَعْمَارِ فِي الأَسْفَارِلِمْ لاَ تُبَالِي بِالْمَنُونِ وَسَهْمِهِ
  4. هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ مَنْ لَمْ يُصْمِهِمِنْ طَالِمٍ لَمْ يَنْكَفِفْ عَنْ ظُلْمِهِ
  5. وَمَنِ اعْتَدَى لاَ يَرْعَوِي عَنْ جُرْمِهِمَا هَذِهِ ذَا حَالَةُ الأَبْرَارِ
  6. بَلْ حَالُ مَنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ خَبِّهِمْوَتَمَكَّنَتْ خُدَعُ الْمُنَى مِنْ لُبِّهِمْ
  7. حَتَّى ثَنَتْهُمْ عَنء مَنَاهِجِ قُرْبِهِمْمَا ذَاكَ وَصْفُ السَّائِرِينَ لِرَبِّهِمْ
  8. وَسَِبيلُ مَنْ يَخْشَى مِنَ الْجَبَّارِفَانْهَضْ لِدِينِكَ فَاعْتَمِدْ تَصْحِيحَهُ
  9. وَأَدِمْ عَلَى كُلِّ الْمُنَى تَرْجِيحَهُوَإِذَا كَسَا الْغَمُّ الْحَشَا تَبْرِيحَهُ
  10. فَأَنِبْ لِرَبِّكَ وَاغْتَنِمْ تَسْبِيحَهُوَسُؤَالَهُ بِاللَّيْلِ فِي الأَسْحَارِ
  11. وَاحْذَرْ فَتىً لاَ تَنْتَهِي آمَالُهُوَاصْحَبْ فَتىً قَدْ سُدِّدَتْ أَعْمَالُهُ
  12. إِنْ قَالَ لَمْ تُخْطِ الْهُدَى أَقْوَالَهُوَاعْمَلْ لِيَوْمٍ جَمَّةٌ أَهْوَالُهُ
  13. يَوْمَ اشْتِدَادِ الْهَوْلِ بِالْفُجَّارِيَا ذَا الذِي سَئِمَ الْحَيَاةَ وَمَلَّهَا
  14. مِنْ أَجْلِ أَوْزَارٍ تَحَمَّلَ ثِقْلَهَالاَ تَيْأَسَنْ فَالْعَفْوُ يَنْقُضُ غَزْلَهَا
  15. وَاسْكُبْ دُمُوعَكَ إِذْ خَلَوْتَ لَعَلَّهَاتُنْجِيكَ يَا ذَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.