قصيدة
أبا المحاسن أما أنت ذا غرر
العنوان هو المطلع.
ابن زاكور · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمَّا أَنْتَ ذَا غُرَرِرَشَقْتَ قَلْبِيَ بِالأَهْدَابِ وَالشُّفُرِ
- أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِيمَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ
- رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِظَبْيٌ شَمَائِلُهُ لاَ عُدِمَتْ عُدِمَتْ
- رِقَّتُهَا لِقُلُوبٍ بِالْهَوَى احْتُدِمَتْظَبْيٌ بِطَلْعَتِهِ الْحِسَانُ قَدْ خُتِمَتْ
- ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْبَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
- وَصُورَةٌ أُجْمِلَتْ لَفْظاً فَفَصَّلَهَارِدْفٌ وَقَدٌّ وَثَغْرٌ مَا لَنَا وَلَهَا
- لَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ صَبٌّ تَأَمَّلَهَاآلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
- صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.