قصيدة
غرام سقى قلبي مدامته صرفا
العنوان هو المطلع.
ابن رازكه · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفاوَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا
- قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدامَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى
- نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرىوَلَيلِيَّ بَحرٌ مُرسَلٌ دونَهُ سَجفا
- جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوىفَأَبدى الَّذي أَبدى وَأَخفى الَّذي أَخفى
- تَوَطَّنَتِ الأَشواقُ سَوداءَ قَلبِهِفَتَرفَعُهُ ظَرفاً وَتَحفِضُهُ ظَرفا
- يُحاوِلُ سُلواني الأَحِبَّةَ عُذَّليوَهَل يَجِدُ السُلوانَ مَن يَفقِدُ الإِلفا
- سَهِرنا فَناموا ثُمَّ عابوا جُفونَنالَقَد صَدَقونا المُرهُ لا تُشبِهُ الوُطفا
- فَحَسبُ المُحِبِّ الصادِقِ الوِدِّ قَلبُهُجَفاءً بِشَكواهُ مَرارَةَ ما يُجفى
- وَما ضَرَّ أَوصالَ المُحِبِّ مُقَوَّتاًرَجاءَ وِصالِ الحِبِّ اِسناتُها عَجفا
- لَئِن فاتَنا عَينُ الحَبيبِ فَإِنَّمابِآثارِهِ الحُسنى اِكتِفاءُ مَنِ اِستَكفى
- فَإِن لَم تَرَ النَّعلَ الشَريفَةَ فَاِنخَفِضلِتِمثالِها وَاِعكُف عَلى لَثمِها عَكفا
- وَقِف رائِماً إِشمامَ رَيّا عَبيرِهاحُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت جِسمَها وَقفا
- وَلا تَرضَ في تَقبيلِ إِلفٍ تُحِبُّهُإِذا أَمكَنَ التَقبيلُ أَلفاً وَلا ضِعفا
- بَدَت رَوضَةً مِسكِيَّةَ النَّشرِ أَوشَكَتلِطيبِ شَذاها العَينُ أَن تَحسُدَ الأَنفا
- أَيُمكِنُ رَأسٌ ضَمُّهُ الفَمَ دونَهاأَيَملِكُ جَفنٌ غَضَّهُ دونَها الطَرفا
- تَرُدُّ الرَدى المَحشِيَّ وَشكُ بَلائِهِوَلَولا قَضاءٌ سابِقٌ رَدَّتِ الحَتفا
- وَتَجلِبُ في سوقِ التَكَسُّبِ طُرفَةًوَتَجنُبُ في مِضمارِ نَيلِ العُلى طِرفا
- وَرُمحاً رُدَينِيّاً وَسَهماً مُفَوَّقاوَسَيفاً سُريجِيّاً وَسابِغَةً زَغفا
- فَشَمِّر وَأَظهِر كُلَّ سِرٍّ تَضُمُّهُوَإِيّاكَ وَالإِضمارَ في الشَرحِ وَالحَذفا
- وَحَكِّم لَها مَن هُنَّ بِالفَضلِ حُكَّمٌثَلاثَتَهُنَّ الشَرعَ وَالعَقلَ وَالعُرفا
- مَضى سَلَف في خِدمَةِ النَعلِ صالِحٌفَكُن خَلَفاً فيما تَعاطَوهُ لا خَلفا
- رَأَوا تِلكَ في الدُنيا الدَنِيَّةِ قُربَةًإِلى اللَهِ في الأُخرى مُقَرَّبَةً زُلفى
- أَرى الشُّعَراءَ الهائِمينَ تَشَبَّبوابِذِكرِ المُحاكي مَن يُحِبّونَهُ وَصفا
- يُذيعونَ ذِكرَ البانِ وَالحِقفَ ذي النَّقىوَيُطرونَ ذاتَ الخِشفِ بِالقَولِ وَالخِشفا
- فَها أَنا في تِمثالِ نَعلِكَ سَيِّديمَضَيتُ عَلى التَّحقيقِ في الوَصفِ كَالإِشفا
- وَإِنّي وَتوصافي بَديعَ حُلاهُماكَمَن هَمَّ بِالبَحرَينِ يُفنيهِما غَرفا
- مُوازي تُرابِ النَعلِ بِالتَبرِ سائِمٌجِبالَ شَرَورى الشُمَّ أَن تَزِنَ الزِّفا
- أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُكَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا
- يَدٌ سُمِّيَت في فادِحِ الفَقرِ راحَةكَما سُمِّيَت في كَفِّها لِلعِدى كَفّا
- وَمَن قامَ في الإِسراءِ وَالحَشرِ خَلفَهُنَبيّو إِلَهِ الحَقِّ كُلُّهُمُ صَفّا
- نَبِيٌّ وَقانا صَرفَ الدَهرِ يُمنُهُفَها نَحنُ لا أَزلا نَخافُ وَلا عُنفا
- لَهُ مِكنَةٌ في عِلمِ كُلِّ خَبيئَةٍيَقيناً وَلَم يَحطُط عَلى مُهرَقٍ حَرفا
- تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَتبَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا
- وَما في ذِراعِ الشاةِ مِمّا تَعَمَّدَتيَهودُ وَلَكِن ما أَعَفَّ وَما أَعفا
- وَما مَلكوتُ العَرشِ عَنهُ مُغَيَّباًيُعايِنُهُ وَالعَينُ نائِمَةٌ كَشفا
- يَجوزُ عَلَيهِ النَومُ شَرعاً وَما سَهالَهُ قَلبُهُ اليَقظانُ قَطُّ وَما أَغفى
- وَما أَرضَة البَيتِ الحَرامِ تَعَقَّبَتكِتابَ قُرَيشٍ إِذ نَفَت كُلَّ ما يُنفى
- لِمَولِدِكَ المَيمونِ آيٌ شَهيرَةٌشَفَت غُلَّةَ الراوينَ مِن قَولِها الشَّفّا
- وَفيما رَأَت عَينا حَليمَةَ مُذ رَأَتتَبَنّيكَ هُوَ الأَحظى شِفاءَ مَنِ اِستَشفى
- وَلَو لَم يُجِبكَ البَدرُ لَمّا دَعَوتَهُلِما شِئتَ لَم يَنفَكَّ نِصفَينِ أَو نِصفا
- وَلَم تَكُ أُمُّ المُؤمِنينَ وَإِن سَخَتلِتُفنِيَ لَولا كَيلُها ما عَلا الرَفّا
- إِلى مُعجِزاتٍ أَنجُمُ الجَوِّ دونَهانُمُوّاً وَحُسناً وَاِرتِفاعاً وَمُصطَفّى
- فَلا الدَهرُ يُحصيهِنَّ عَدّاً وَلَو غَدَتمِداداً لَياليهِ وَأَيّامُهُ صُحفا
- بِكَ اللَهُ نادى عالَمَ العَقلِ بالِياًفَأَغواهُمُ عَدلاً وَوَفَّقَهُم لُطفا
- تَأَثَّلَ مِنكَ النَجمُ كَيفِيَّةَ الهُدىوَشَمسُ الضُحى الإِشراقَ وَالعَنبَرُ العَرفا
- وَرُشدُكَ ما أَبداهُ فَاِنكَشَفَ العَمىوَوَجهُكَ ما أَبهى وَقَلبُكَ ما أَصفى
- وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياًعَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا
- وَلي فيكَ عَينٌ ما إِنِ العَينُ ثَرَّةًحَكَتها وَلا هامي الحَيا مِثلُها وَكفا
- وَخَدٌّ كَما تَحتَ المُحيطِ مِنَ الثَرىفَآلَيتُهُ لا جَفَّ إِلّا إِذا جَفّا
- وَفِكرَةُ حَيرانِ الحِجا قَذَفَت بِهِنَوىً شُطُرٌ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِب قَذفا
- وَقَلبٌ تَوَلّى الحُبُّ تَصويرَ شَكلِهِصَنَوبَرَةٌ ثُمَّ اِستَبَدَّ بِهِ حِلفا
- فَكانَ سَواءً عَذبُهُ وَعَذابُهُعَلَيهِ فَما اِستَعفاهُ قَطُّ وَلا أَعفا
- وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُتَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا
- فَإِن لَم يَكُن حَقُّ النَبِيِّ فَزُخرُفٌإِذا زُلزِلَت لِلحَشرِ أَلفَيتَهُ كَهفا
- قَفَوتُ بِها الشامِيَّ في الفاءِ موقِناًبِأَنّي وانٍ دونَ إِدراكِهِ ضُعفا
- أَنا التابِعُ النَعّاتُ فيكَ مُؤَكِّداًبَيانَهُمُ أَرجو بِهِ عِندَكَ العَطفا
- تَخِذتُكَ كَهفاً دونَ ما أَنا خائِفٌفَلَم أَخشَ في أَعقابِ حادِثَةٍ لَهفا
- فَرِشني وَمَن راشَت يَداكَ جَناحَهُيَكُن آمِناً ما عاشَ في دَهرِهِ النَتفا
- وَأَطلِق سَراحي مِن ذُنوبٍ عَظيمَةٍتَعاظَمَني إيثاقُها لَيتَني أُكفى
- عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ جَمعاء كُلُّهاوَتَسليمُهُ ما طاشَ عَقلٌ وَما أَلفى
- وَآلِكَ وَالصَحبِ الَّذينَ عُلاهُمُأَقَلَّنهُمُ أَرضاً أَظَلَّتهُمُ سَقفا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
61 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.