قصيدة
تخافقت البروق على الغميم
العنوان هو المطلع.
ابن رازكه · قافيتها م · 77 بيتاً
- تَخافَقَتِ البُروقُ عَلى الغَميمِشِفاؤُكِ يا مُقَيلَةُ أَن تَشيمِ
- مُخَيَّم جيرَةٍ شُمٍّ كِرامٍطَهارى أَوجُهٍ بيضٍ وَخيمِ
- أَعِزّاءُ القَنا حَيٌّ لَقاحٌيَرَونَ المَوتَ في عَيشِ المُضيمِ
- مُسيموا الغَضيَياتِ بِكُلِّ أَرضٍحَماها الخَوفُ غاشِيَة المُسيمِ
- فَوارِسُ يَركضونَ بَنات عوجُأَتَوا وَأَتَينَ بِالعَجَبِ الجَسيمِ
- حَقيقَةَ أَنَّ جِنسَ اللَيثِ يَعدوإِلى الهَيجا عَلى جِنسِ الظَليمِ
- بُناتُ الرَيطِ في الفَلَواتِ يَبدوعَلى الأَميالِ كَالرَملِ العَظيمِ
- خِيامُ الناسِ لَكِن كُلُّ سَجفٍيُزاوِجُ بَينَ قَسوَرَةٍ وَريمِ
- سُقاةُ الضَيفِ ألبانَ المَهارىوَمَن عادوهُ بِالآنِ الحَميمِ
- فَفي أَسيافِهِم حَتفُ الأَعاديوَفي راحاتِهِم كَسبُ العَديمِ
- نَأَوا بِخَريدَةٍ غَيداءَ رَأدٍوَنيمٍ لِلغَواني أَيِّ نيمِ
- طَوَت كَشحي عَلى جَمرٍ تَلَظّىغَضىً طِيانَةُ الكَشحِ الهَضيمِ
- أَثيثَةُ وَحفِها الحاكي اِسواداداًوَطولاً لَيلَ عاشِقِها السَليمِ
- يَصولُ إِلى مُخَلخِلِها هُوِيّاًلِيُنقِذَهُ مِنَ الحِجلِ الفَصيمِ
- تُري عَينَ الفَتى جَنّاتِ عَدنٍوَتُصلي قَلبَهُ نارَ الجَحيمِ
- قَواطِعُ في حَشا المُصغي إِلَيهامَقاطِعُ دُرِّ مَنطِقَها الرَخيمِ
- وَتَسري في حُشاشَتِهِ فَيَحيىحُمَيّا الكَأسِ في قَلبِ النَديمِ
- أَقَرَّ المُلكُ حُسناً في يَدَيهاوَتيرَةَ ذي الأَناةِ المُستَديمِ
- أَردتُ وِصالَها طَمَعاً فَهِمنابِأَودِيَةِ الغَرامِ المُستَهيمِ
- وَحالَت دونَ رُقباها خَيالاًعَوارِضُ مِن عَذابِ هَوىً أَليمِ
- مُبينَةُ خُلفِ عَرقوب وَحَقٌّلَدَيها واجِبٌ مَطلُ الغَريمِ
- ثَنا القُرطانِ أُذنيها وَأَصغاهُما الشَنفانِ لِلواشي النَميمِ
- لِرِدفَيها وَخِصريها اِختِلافٌرَجاجَةُ مُقعِدٍ وَضَوىً مُقيمِ
- وَأَنوارُ الدَراري وَالزَهاويتَلاشَت في مُحَيّاها الوَسيمِ
- رَداحٌ فَعمَةُ اللّاذِ اليَمانيرِوا ماء الشَّبيبَةِ وَالنَّعيمِ
- وَما أَدري أَعارَت أَم أُعيرَتمَحاجِرها بَناتُ مَهى الصَريمِ
- أَأَلبَسَها الكَمالَ كَما اِكتَساهُمُحَمَّدٌ الكَريمُ بنُ الكَريمِ
- إِمامٌ بَلَّغَت يَدُهُ المَعاليمَحَلّاً لَم تَرُمهُ يَدا أَريمِ
- كَأَن قَد خوطِبَت فيهِ اِستَقريلَدَيهِ كَيفَ شاءَ وَلا تَريمِ
- يُدافِعُ عَن حَقائِقِ كُلِّ مَجدٍمُدافَعَةَ الغَيورِ عَنِ الحَريمِ
- لِآلِ الفاضِلِ الفُضَلاء أَيدٍشُدِدنَ عَلى عُرى المَجدِ الصَميمِ
- كُسوا حُلَلَ التُقى الضُفيا وَأعطواتَمامَ الخَلقِ وَالخُلُقِ التَميمِ
- هُمُ الأَمثالُ في الآفاقِ سارَتمَسيرَ الشَمسِ بِالضَوءِ العَميمِ
- لِشَرحِهِمُ خَبايا كُلِّ فَنٍّجَهِلنا ما البَليدُ مِنَ الفَهيمِ
- فَما نَخشى الضَلالَ وَهُم نُجومٌتُرينا الهَديَ في اللَيلِ البَهيمِ
- أَئِمَّةُ حِزبِ أَحمَدَ ما نَعيهِممَكايِدَ حِزبِ إِبليسَ الرَجيمِ
- سَعَت في الخِدمَةِ الدُنيا عَلَيهِموَهُم في خِدمَةِ الدينِ القَويمِ
- ثِمالُ الناسِ في اللَّأواءِ يُسلىبِهِم فقدانُ كُلِّ أَبٍ رَحيمِ
- جَميلٌ لَيسَ مَعزُوّاً إِلَيهِمبِلا حاءٍ وَلا دالٍ وَميمِ
- بَيانُ مُحَمّدٍ صُبحٌ مُنيرٌفَأَفحَمَ كُلَّ ذي جَدَلٍ خَصيمِ
- مُجَلّي حَلبَةَ الأَدَبِ المُسَمّىمُسابَقَةَ المُبَرّزِ بِاللَّطيمِ
- أَبو الطُلّابِ لا يَنفَكُّ مِنهُمحَنانُ الأُمِّ بِالطِفلِ الفَطيمِ
- أَقولُ لِحاسِدٍ رامَ اِعتِسافاًيُسابِقُهُ رَكِبتَ عَلى مُليمِ
- تَيَقَّظ مِن كَرى حَسَدٍ مُخِلٍّشَبِعتَ بِهِ مِنَ البَنجِ المُنيمِ
- فَأُمَّ كَوالِدَيكَ بِوالِدَيهِبِهِ أَمَّ الصِراطِ المُستَقيمِ
- عَسيرٌ ما تُعالِجُهُ فَأَولىعِلاجُكَ داءَ خاطِرِكَ السّقيمِ
- فَما ساعٍ إِلى مَجدٍ بِجِدٍّكَمُتَّكِلٍ عَلى عَظمٍ رَميمِ
- أَتَرضى وَيحَ أُمِّكَ ما يُؤَدّيإِلى تَعقيبِ أَقضِيَةِ الحَكيمِ
- زَعَمتكَ بَينَنا مَلِكاً مُطاعاًلِيَهنَئكَ الخَراجُ بِغَيرِ جيمِ
- ظَنَنّاكَ الزَعيمَ وَما صَدَقناوَفُزنا مِنكَ بِالرَجُلِ الزَعيمِ
- شَفى السُؤّالَ إِلّا حاسِديهِوَهَل يَشفي الزُلالُ غَليلَ هِيمِ
- أَسَيِّدي العَزيزَ عَلى قَدراًرَضيتُ لَهُ بِمَسكَنَةِ الخَديمِ
- أَخلتَ فَتاكَ مَحظوطاً بِعِلمٍفَخِفتَ عَلَيهِ تَعلاكَ الشَكيمِ
- أَفادَكَ مَحضُ وُدِّكَ فيهِ ظَنّاًجَميلاً صُنعَ ذي قَلبٍ سَليمِ
- فَلم وَلَدَيكَ رَوضُ العِلمِ غَضّاًرَعاكَ اللَهُ تُعنى بِالهَشيمِ
- وَكائِن حُزتَ مِن مَرعى مَرِيئٍفَأَيَّةُ حاجَةٍ لَكَ بِالوَخيمِ
- وَشَرُّ إِصابَةِ الدُنيا كَريماًإِذا ما أَحوَجَتهُ إِلى لَئيمِ
- يَنالُ اِبنُ الكَريمَةِ شَرَّ خَطبٍوَلا يَرضى التَخَلُّصَ بِالذَميمِ
- أَجَل دَرَجاتُ أَهلِ العِلمِ شَتّىتَناهيها إِلى اللَهِ العَليمِ
- لأَمرٍ في اِزدِيادِ العِلمِ سارَتإِلى الخَضِرِ العَزيمَةُ بِالكَليمِ
- عَدِمنا قَبلَ شِعرِكَ كَونَ شِعرٍقَوافيهِ مِنَ الدُرِّ اليَتيمِ
- جَوابٌ عَنهُ جُهدُ أَخٍ مُقِلّجَزاءَ التُربِ عَن تِبرٍ فَخيمِ
- تَرى العَينانِ في رَشّاتِ مِسكٍلِأَوّلِ وَهلَةٍ شَبَهَ الوَنيمِ
- فَتَفصِلُ مِسكَ تُبَّتَ دونَ لَبسٍمِنَ الحَتّيتِ جارِحَةُ الشَميمِ
- وَما العَرّارُ كَالرِئبالِ بَطشاًوَإِن حاكاهُ في رَجعِ النَئيمِ
- إِلَيكَ فَأَغضِ جِحمَرِشٌ عَجوزٌتَقُصُّ مَعالِمَ الزَمَنِ القَديمِ
- لَها في اللَهوِ ضَربٌ بَعدَ ضَربٍعَلى آذانِ أَصحابِ الرَقيمِ
- فَتاةٌ حينَ جُرهُمٌ اِستَعاذواوَطافوا بِالمَقامِ وَبِالحَطيمِ
- وَإِذ بَكَرَت عَلى طِسمٍ جَديسٌوَإِذ خَرِبَت دِيارُ بَني أَميمِ
- وَإِذ صَلِيَت تَميمٌ نارَ عَمرٍومُضيفِ البُرجُمِيِّ إِلى تَميمِ
- هَدِيَّةُ عَبدِكَ البادِ المُساويفَغَطَّ مَساوِيَ العَبدِ الجَريمِ
- خَدَمتُ مَقامَكَ الأَعلى اِمتِداحاًأَتَيتُ بِهِ عَلى نَمَطٍ عَقيمِ
- لِشِعري مِنهُ عِزٌّ وَاِرتِفاعٌنَصيبَ السِلكِ مِن شَرَفِ النّظيمِ
- وِدادُكَ في مَشيجِ دَمي وَلَحميوَفي عَظمي وَفي ضاحي أَديمِ
- صَلاةُ اللَهِ أَزكى ما يُحَيِّيزُجاجَةَ ذَلِكَ الوَجهِ الوَسيمِ
- مَطايا الشَوقِ في قَلبِ المُعَنّىإِلَيكَ الدَهرَ عامِلَةَ الرَسيمِ
- وَفُضَّ تَحِيَّتَيكَ خِتام مِسكٍيُذيعُ أَريجُهُ طيبَ النَّسيمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
77 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.