قصيدة
أحداج تلك الجمال
العنوان هو المطلع.
ابن رازكه · قافيتها غير موسومة · 74 بيتاً
- أَحداجُ تِلكَ الجِمالِمَشحونَةٌ بِالجَمالِ
- زالَت عَلَيها شُموسٌفاقَت شُموسَ الزَوالِ
- ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّاسُهدُ اللَيالي الطِوالِ
- راجي الصَباحِ بِلا شَمسٍ بائِتٌ في الضَلالِ
- لَم تُخطِنا إِذ رَمَتناآرام آلِ بِلالِ
- أَترابُ حَيِّ لَقاحٍعَرَندَسٍ ذي طَلالِ
- أَهلُ الجِيادِ المَذاكيوَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
- وَالبيضُ بيضٌ مواضٍوَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
- لِلَّهِ يَومٌ شَهِدناوَغاهُ غَير عِجالِ
- ذَووا العَمائِمِ فيهِأَسرى ذَواتِ الحِجالِ
- وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعىظِباؤُهُ بِالنِبالِ
- سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌإِصغاؤُها لِلسُؤالِ
- رُمنا رِضاها فَرُمناحُصولَ رَيّ بِآلِ
- مَحمودَةٌ أُختُها آخَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
- فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍوَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
- دامَت بِكَسرِ نِصالٍفي القَلبِ فَوقَ نِصالِ
- مَحمودَةٌ ما ذَمَمنالجاجَها في الدَلالِ
- وَلا مَلِلنا وَإِن لَمتَترُك دَوامَ المَلالِ
- إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبيبِصالِبٍ وَمُلالِ
- وَجَفنُها وَهَواهافي صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
- أُحِبُّها وَأَراهاتَرى وُجوبَ اِغتِيالي
- فَما اِختِيالي اِطَّباهاوَلا لَطيفُ اِحتِيالي
- ما طافَ أَبخَلُ مِنهاحَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
- بالَيتُها بَذل وُسعيلَكِنَّها لا تُبالي
- بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسريلَألاؤُها في الذُبالِ
- فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهمادَعا هَواها نزالِ
- لا بِالغَزالَةِ تَرضىشِبهاً وَلا بِالغَزالِ
- رَطبُ اللآلي بَعيدٌمِن ثَغرِها في الصِقالِ
- قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍحِملانَ رِدف ثِقالِ
- لا يَخطُرُ البانُ ما تَخطُرُ الهُوَينا بِبالِ
- وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاًمِن نَعلِها بِالقُبالِ
- حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُببِها عَزيزُ المَنالِ
- مَحمودَةٌ في الغَوانيمُحَمَّدٌ في الرِجالِ
- مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّيمِن حَلبَةٍ في المَجالِ
- هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ الحُسّانُ زينُ المَعالي
- وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِلمِ وَالحِجا وَالفَعالِ
- مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّابِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
- الحافِظُ المُتَرَوّيأَمِن سَخىً أَم بِكالي
- وَالشارِحُ المُشكِلاتِ المُستَحكِماتِ الشِكالِ
- وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ المُحنى عَلى الإِعتِزالِ
- يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاًوَلَم يَكُن بِالمُزالِ
- عِلمُ الكَلامِ يُسَمّىفيهِ حَذامي المَقالِ
- جاري الأَدِلَّةِ لَيسَتإِجراءَ ذاتِ العِقالِ
- قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌفي الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
- مَنقولُهُ يَحتَذيهِمَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
- تَمييزُهُ في الأَعاريبِ لا يُوازى بِحالِ
- ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَنتَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
- مَن مِثلُهُ حينَ يَعيىفي الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
- يُبديهِ فَهماً وَإِلّاأَتى بِثانٍ وَثالِ
- عالي مُحَمَّد سَعيدٍفَلَم يَنَلهُ مُعالي
- بَنو مُحَمَّد سَعيدٍحَذَهُ حَذوَ النِعالِ
- الناسُ في المَجدِ هَضبٌوَهُم أَعالي الجِبالِ
- يَمُتُّ عِندَ حُبولِإِلَيهِم بِالجِبالِ
- شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِموَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
- طِلابُ وُجدانِ أَمثالِهِم طِلابُ المُحالِ
- وَالسادَةُ القادَةُ السارَةُ السَراةُ الخِلالِ
- هَيئاتُهُم زَيَّنَتهاهَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
- يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداًما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
- حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاًلِمَدحِكَ المُتَعالي
- وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاًفيهِ حِسانُ اللَئالي
- يَؤولُ عِندي بِذِهنٍسُداهُ حُسنَ المَآلِ
- رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌمِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
- فارَقَ تَحتَ سُطورِ الأَيّامِ تَحتَ اللَيالي
- يَقولُ رائي حُلاهُبَلَّت صَداها بَلالِ
- هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍوَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
- حَذَوتَني وَعَنائيفَقَط حِذاءَ الثَفالِ
- كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاًعَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
- جازَيتُهُ وَاليَواقيتُ جوزِيَت بِالرِمالِ
- إِن أملِيا فَليُقالاشَتّانَ بَينَ الأَمالي
- فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّىرَوِيَّتي وَاِرتِجالي
- سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزيوَالعَجزُ بونُ السِجالِ
- قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسيفَما ثَوابُ كَمالِ
- كُنِ اليَمينَ فَما الناسُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
- بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَنبَراعَةً في الكَمالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.