قصيدة
حمدنا الله ذا العرش المجيد
العنوان هو المطلع.
ابن رازكه · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِعَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
- هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمجدِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ
- بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌوَأَسرارُ الجَداوِلِ وَالسُعودِ
- كَرامَتُهُ وَخارِقُهُ أُعِدّالِجَلبِ النَفعِ أَو دَفعِ العَنيدِ
- كَمورِقَةٍ بِرَوضَةِ جَدِّهِ يَشتَفي مِنها أُولو داءٍ شَديدِ
- لَدَيها حَيَّة مَنَعَت جَناهابِلا إِحضارِ ذي الثَبتِ المَجيدِ
- بِمِنساة فَتَجني النّاسُ إِذ ذاكَ مِن وَرَقٍ لِأَدوِيَةٍ مُفيدِ
- وَقِصَّةُ قَيلِ إِسماعيلَ إِذ صَددَ عَنّا جَورَهُ أَيَّ الصُدودِ
- وَراعَتهُ أَماراتٌ لِأُمٍّبَدَت لِلقُطبِ عَيناً كِالشُهودِ
- رَأى عَوراءَ سَوداء عَلَيهاكِساء ثمَّ رَفلٌ بِالوَصيدِ
- كَما زَجَرَتهُ عَن أَضرارِ الإِسلامِ إِذ رَفَعَت لَهُ إِحدى النُهودِ
- وَإِفحامُ العَروسي حينَ دَلّىذَنوباً فارِغاً عِندَ الصُعودِ
- وَرَدُّ جَزيلِ باقورٍ لِكُملَيل بِالجَاهِ المَكينِ وَبِالكُيودِ
- وَذَلِكَ حينَ غارَ بَنو خَليفوَغارَ ذَوو العَمائِمِ وَالبُرودِ
- وَكَم مِن خارِقٍ أَبدى لَنا مِنكَراماتٍ تَجِلّ عَنِ الجُحودِ
- جَمَعتُ مَعارِفي مِنها وَقَصديبِها تَكيملُ تَحلِيَةِ القَصيدِ
- فَمِنها صُحبَةُ الخَضِرِ الَّذي لَميُصاحِبهُ الوَرِعِ الرَشيدِ
- وَمِنهُ صَومُ دَهرٍ راجِلاً في القُيوظِ وَفَكُّ أَسرى في القُيودِ
- وَإِكمالُ اِستِقامَتِهِ وَعدلٌوَتَسوِيةُ الأَقارِبِ بِالبَعيدِ
- فَدانَ لَهُ بَنو حامٍ وَسامٍمِنَ اِهلِ قُراهُمُ وَأولي العَمودِ
- بَنوهُ بَنَوا ذُرى عِزٍّ مَنيعٍفَبَذّوا كُلَّ مَملَكَةٍ لِصيدِ
- رِجالٌ حارَبوا أُسداً رِجالاًبِلا دِرعٍ وَلا لامِ الحَديدِ
- وَتاريخٌ بِجُرحِهُمُ مُبينٌجَراءَتَهُم عَلى حِردِ الأُسودِ
- لِآلِ الكَورِ كَورٌ في المَعالييَدُلُّ عَلَيهِ إِقرارُ الحَسودِ
- خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِ ضَرببِصارِمِهِ الصَوارِمَ في الجُنودِ
- خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِي إِكرامُ حامِدِهِ وَإِرضاءُ الوُفودِ
- خِصالُ الفاضِلِ ابنِ الكَوري أزرَتبِكُلِّ خِصالِ مُغتَبِطٍ عَديدِ
- بِذا شَهِدَ اليَتامى وَالأَيّامىوَتُرضيكَ الأَرامِل في الشُهودِ
- وَعِندَ تَهَلُّل بِنُزولِ ضيفٍأَعَدَّ لَهُ جَزيلاً مِن ثَريدِ
- فَمِن لَبَنٍ وَمِن عَسَلٍ مُصَفّىًوَمِن تَمرٍ وَمِن قَدلي القَديدِ
- كَما يَعتادُهُ الصافونَ مِنهُوَمَن يَرجوهُ في الكَرَمِ العَتيدِ
- وَمَولودٌ وَما مَولود مَن مِثلُهُفي الناسِ في بَسطٍ وَجودِ
- لِواءُ الفَخرِ في اللَّأواءِ فُلكٌجَميلُ الكُلِّ لألاءُ البُنودِ
- خَبير رِفاقِنا أَكرِم بِهِ مِنرَفيقٍ لِلمُسافِرِ وَالشَهيدِ
- وَأَحمَدُ نالَ صِدقاً مِن أَبيهِوَمِن عَمٍّ وَمِن جَدٍّ عَميدِ
- وَفَذلَكَةٌ لِكُلِّ مَكارِمٍ فيأَقارِبِهِ وَفي نُبلِ الجُدودِ
- وَكَظمِ الغَيظِ وَالشَحنا وَنُصحٍلِأَهلِ الحَقِّ في رَأيٍ سَديدِ
- وَودُّهُم لِأَهلِ الحَقِّ قاضٍبِما نالوهُ مِن وُدِّ الوَدودِ
- وَشاهِدُهُ السِوى بُهمُ العَطاياوَلِلأَعداءِ مَسلولُ الهُنودِ
- وَسِرُّهُم سَرى في كُلِّ فَرعٍمِنَ اِبناءِ الأَصالَةِ وَالحَفيدِ
- سَرائِرُهُم بِأَمرٍ أَو بِنَهيٍلِنَصرِ اللَهِ يَجهَرُ بِالفَريدِ
- عَلى الحُسنى يُزادُ مَزيدَ صِدقٍوَيا مَن مِن مُجازاةِ الوَعيدِ
- وَرائِدُهُم يَفوزُ بِكُلِّ خَيرٍوَمَدِّ يدٍ عَلى بَسطٍ مَديدِ
- جَوابَ مُريدِهِم حِلٌّ وَبلبِمالهم الطَريفِ أَو التَليدِ
- فَكُلّ أَن تَرِدهُ لِحاجَةٍ مايُحِبكَ فَعالُهُ اِنجَح يا مُريدي
- فَزائِرُهُم يَفوزُ بِخَيرِ دينٍوَدُنيا يَستَهِلُّ عَلى الخُدودِ
- نَظَمت خِصالَهُم وَالدُرُّ يَزدادُ رَونَقُهُ بِمُنتَظِمِ العُقودِ
- فَمَتِّعنا بِحُبِّهمُ مُفيضاًعَلَينا حالَ مَضموني اللَحودِ
- وَجازِهِمُ بِغُفرانٍ وَرُحمىوَرِضوانٍ وَجَنّاتِ الخُلودِ
- بِجاهِ رَسولِنا المُختارِ أَعلىوَسائِلَنا المُشَفَّعُ في العَبيدِ
- عَلَيهِ صَلاةُ رَبّي مَع سَلامٍيَفوحُ شَذاهُما أَبَدَ الأَبيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.