قصيدة
فالأولياء رحمة للخلق
العنوان هو المطلع.
ابن رازكه · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِيَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
- فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُوَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
- وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُوَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
- لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقساموَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
- قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَباوَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
- وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِسوَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
- وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَهلَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
- وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحونغادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
- وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوافي الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
- وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونافي مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
- وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَهلِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
- وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَماحَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
- وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيبعَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.