قصيدة
عليك بتقوى الله في السر والعلن
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها ن · 10 أبيات
- عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في السِرِّ وَالعَلَنِوَقَلبَكَ نَظِّفهُ مِنَ الرِجسِ وَالدَرَنِ
- وَمُخالِفٍ هَوى النَفسِ الَّتي لَيسَ قَصدَهاسِوى الجَمعِ لِلدارِ الَّتي حَشوُها المِحَنِ
- وَاِصحَب ذَوي المَعروفِ وَالعِلمِ وَالهُدىوَجانِب وَلا تَصحَب هَدِيَّتَ مَنِ اِفتَتَنِ
- فَإِن تَرضَ بِالمَقسومِ عِشتَ مُنَعَّماًوَإِن لَم تَكُن تَرضى بِهِ عِشتَ في حُزنِ
- وَصَلِّ بِقَلبٍ حاضِرٍ غَيرَ غافِلٍوَلا تُلهَ عَن ذِكرِ المَقابِرِ وَالكَفَنِ
- وَما هَذِهِ الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍوَما هِيَ إِلّا كَالطَريقِ إِلى الوَطَنِ
- وَما الدارُ إِلّا جَنَّةٍ لِمَنِ اِتَّقىوَنارٌ لِمَن لَم يَتَّقِ اللَهِ فَاِسمَعنِ
- رَبِّ عامِلنا بِلُطفِكَ وَاِكفِنابِجودِكَ وَاِعصِمنا مِنَ الزيغِ وَالفِتَنِ
- وَوَفِّق وَسَدِّد وَأَصلِحِ الكُلَّ وَاِهدِنالِسُنَّةِ خَيرِ الخَلقِ وَالسَيِّدُ الحُسنِ
- عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ ثُمَّ سَلامُهُصَلاةً وَتَسليماً إِلى آخِرِ الزَمَنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.