قصيدة
ألا يا نازلين على الكثيب
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَمِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
- نَأَت بي عَنكُمُ الدَارُ فَماليوَلِلبُعدِ المُفَتَّتِ لِلقُلوبِ
- تَروعُني الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍوَتَقصِدُني مَهولاتِ الكُروبِ
- وَلَو أَنّي مُقيمٌ في حِماكُمأَراكُم لَم أُهدَدُّ بِالخُطوبِ
- وَلَم أَسلوكُم يا أَهلِ وُدّيفَلا تَصغوا لِإِرجافِ الكَذوبِ
- يَرى أَنّي خَلي عَن هَواكُموَلا يَدري بِما بَينَ الجُنوبِ
- أُحِبِّكُم لَكُم وَلَمّا مَنَحتُممِنَ الإِحسانِ وَاللُطفِ العَجيبِ
- فَكَم أَهدَت إِلى سِرّي يَداكُممَواهِبُ دونَها أَرَبٌ لريبِ
- وَكَم بَرَزَت لِروحي مِن حِماكُممُحَجَّبَةً عَنِ الفِطَنِ اللَبيبِ
- وَلي أَمَلٌ وَرا هَذا بَعيدُوَذاكَ أَصيرُ إِلى الحَبيبِ
- فَأَشهَدُهُ مُشاهَدَةٌ فَأَفنىعَنِ الكَونِ البَعيدِ مَعَ القَريبِ
- وَأَن أَبقى بِهِ بَعدَ التَفانيفَيا بُشرايَ ما أَوفى نَصيبي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.