قصيدة
يا من هواهم في فؤادي مقيم
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها م · 17 بيتاً
- يا مَن هَواهُم في فُؤادي مُقيمُوَحُسنَهُم في مَشهَدي مُستَقيمُ
- هَل مِن سَبيلٍ لي إِلى وَصلِكُممِن قَبلُ أَن تُمسي العِظامُ رَميمُ
- وَيَظهَرُ السِرُّ الَّذي صُنتَهُمِن وُدِّكُم عَن مُبغَضي وَالحَميمُ
- يا سادَتي مُنّوا عَلَيَّ عَبدَكُمالهائِمُ الوالِهُ بِكُم مِن قَديمُ
- عَطفاً عَلى مَن صارَ مِن وَكَمفي قَلبِهِ وَالشَوقِ أَمرٌ عَظيمُ
- لَو كانَ يُدريهِ العَذولُ لَهُفي حُسنِكُم عادَ الشَفيقُ الرَحيمُ
- ذَمَمتُ نَفسي حينَ وَلِيَ الزَمانُوَلَم أُشاهِد حُسنَهُم يا نَديمُ
- وَلَم أَقِف يَوماً عَلى سِرِّهِمذاكَ الَّذي فيهِ الرِجالُ تَهيمُ
- وَلَيسَ يَخفاني الَّذي عاقَنينَفسي بِهِ تَدري وَقَلبي عَليمُ
- عَزَمتُ قَطعَ كُلَّ أَمرٍ أَرىفي قَطعِهِ نَيلُ المَقامِ الكَريمُ
- وَأَرفُضُ الدنيا الغَرور التيمن حبها كان الحجاب المقيم
- وَالنفس وَالشيطانُ أَعصيهمابقوة الله العزيز الحكيم
- أولى الأكوان ظهراً وَلاأرى سوى اللَهُ العلي العظيم
- يا رب هب لي منك حسن اليقينوعصمة الصدق وقلباً سليم
- وهمة تعلو وصبراً جميلونور توفيق به أستقيم
- وحسن تأييد وعونا يدومفإنك الدائم وجودك عميم
- أرجوك تعطيني الذي أبتغيبمحض فضلك لا بجهدي الذميم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.