قصيدة
ألا ليت شعري والفؤاد به ثأر
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ألا ليت شعري والفؤاد به ثأروفي العمر إسراع وفي الدهر إدبار
- هل العيش في حي الأحبة راجعوهل قد جرت بالعود يا سعد أقدار
- فقد منعتني عن لقاهم موانعوقد قصرت بي دون ذلك أعذار
- ولي أرب لم ينقضي بعد في الحمىولي ثم أحباب ولي ثم أوطار
- ولي شجن فيهم ولي ولع بهمولي مدمع في البين في الخد مدرار
- ولي زفرة تعلو متى ما ذكرتهموكم بي من فرط الصبابة آثار
- أسير هوى تسمو به نسمة الصباإذا ما سرت من حيهم وهي معطار
- وتذكره قرب الأحبة واللقاسحيراً إذا غنت على الأيك أطيار
- ويأخذه كالسكر طيباً ونشوةإذا ذكروا والراح ذكر وتذكار
- رعى اللَه جيران الأباطح والصفافقد جاوروني بالجميل وما جاروا
- وأما واهم والغرام فقد سطاعليَّ ولا لوم عليهم ولا عار
- فإني رضيت الموت فيهم صبابةوإني مرتاد لذاك ومختار
- ولا أنثني عن حبهم وودادهموإن طالت الأيام وانتزح الدار
- وما أنا بالناسي عهود أحبتيوإن لم أزرهم في الزمان ولا زاروا
- فقد خالطت كلي بشاشة حبهوهم في ربا قلبي سكون وحضار
- بقية قوم قد مضوا وخلفتهموهم خلفون في الحمى بعد ما ساروا
- ومقتبس من نورهم وبسرهمعنيت وأنوار لديهم وأسرار
- وليس معي إلا انكسار وذلةوفقر وذنب والمهيمن غفار
- ولي أمل في الله جل جلالهوظن جميل لم تغيره أغيار
- ولي من رسول الله جدي عنايةووجه وإمداد وإرث وآثار
- عليه صلاة اللَه ثم سلامهيدور بها بعد العشية أبكار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.